قوطي نيدو
New member
- إنضم
- 3 يوليو 2008
- المشاركات
- 11,918
- مستوى التفاعل
- 1
- النقاط
- 0
وزارة التربية تتأهب... عين على الوقت وأخرى على «الخنازير»
تدفع وزارة التربية جاهدة نحو تحقيق هدفها المنشود لبدء العام الدراسي خاليا من المشاكل ومتكامل التجهيزات تمهيدا لاستقبال طلبة المرحلة الثانوية الذين يدشنون عامهم الدراسي في 27 سبتمبر الجاري، خصوصا لجهة توفير المستلزمات التربوية وتحصين المدارس من تفشي وباء انفلونزا الخنازير، من خلال تطبيق خطة الطوارئ بالتعاون مع وزارة الصحة، ارتفعت حالة التأهب لدى المسؤولين التربويين تحسبا لأي خلل يصاحب انطلاقة العام الدراسي، وسط تخوف من تصاعد ازمة انتشار الوباء في المدارس، بما يضع خطط الطوارئ امام الاختبار.
وكشفت مصادر تربوية مسؤولة لـ «الراي» ان عددا كبيرا من المدارس التابعة لبعض المناطق التعليمية لم تصلها حتى الآن أي مستلزمات طبية، وتفتقد إلى إجراءات الوقاية من وباء انفلونزا الخنازير.
وقالت المصادر ان خطة وزارة التربية لمواجهة وباء انفلونزا الخنازير من خلال توفير المستلزمات الصحية وطباعة البروشورات التوعوية إضافة إلى إعداد الفيلم الخاص بالارشادات والذي من المفترض ان يعرض مع بداية اول يوم دراسة وغيرها من الأمور التي تجري بالتعاون مع وزارة الصحة لم تكتمل حتى الآن، مؤكدة ان المسؤولين التربويين يسعون جاهدين الى توفيرها وهم يقفون على حد سيف الوقت.
ولفتت المصادر إلى انه تم التشديد على مديري المدارس بضرورة عقد لقاءات تنويرية لأولياء الأمور وتوجيه رسائل إرشادية توعوية إليهم، وضرورة تسمية غرفة العزل بـ «غرفة الانتظار» لعدم إثارة الخوف بين الطلبة وأولياء أمورهم، لافتة إلى دور مديري المدارس في مكافحة المرض من خلال «فرق التدخل السريع» داخل المدارس مع تخصيص فرصتين لكل مدرسة وتقسيم الطلبة على هاتين الفرصتين لتجنب التجمعات.
وبينت المصادر أن من المفترض ان تزود وزارة الصحة المدارس بأجهزة لقياس الحرارة، بالإضافة إلى تكوين لجنة مجتمعية داخل المناطق يكون مدير المدرسة عضوا فيها، موضحة أن الأجهزة ستُسلّم كعهدة لمديري المدارس يتحملون مسؤوليتها كاملة.
وقالت المصادر ان وزارة الصحة تعهدت ايضا بتأمين 160 من أعضاء الهيئة التمريضية للاستفادة بهم في أكثر من 120 عيادة مدرسية.
http://www.alraimedia.com/Alrai/Article.aspx?id=157305
تدفع وزارة التربية جاهدة نحو تحقيق هدفها المنشود لبدء العام الدراسي خاليا من المشاكل ومتكامل التجهيزات تمهيدا لاستقبال طلبة المرحلة الثانوية الذين يدشنون عامهم الدراسي في 27 سبتمبر الجاري، خصوصا لجهة توفير المستلزمات التربوية وتحصين المدارس من تفشي وباء انفلونزا الخنازير، من خلال تطبيق خطة الطوارئ بالتعاون مع وزارة الصحة، ارتفعت حالة التأهب لدى المسؤولين التربويين تحسبا لأي خلل يصاحب انطلاقة العام الدراسي، وسط تخوف من تصاعد ازمة انتشار الوباء في المدارس، بما يضع خطط الطوارئ امام الاختبار.
وكشفت مصادر تربوية مسؤولة لـ «الراي» ان عددا كبيرا من المدارس التابعة لبعض المناطق التعليمية لم تصلها حتى الآن أي مستلزمات طبية، وتفتقد إلى إجراءات الوقاية من وباء انفلونزا الخنازير.
وقالت المصادر ان خطة وزارة التربية لمواجهة وباء انفلونزا الخنازير من خلال توفير المستلزمات الصحية وطباعة البروشورات التوعوية إضافة إلى إعداد الفيلم الخاص بالارشادات والذي من المفترض ان يعرض مع بداية اول يوم دراسة وغيرها من الأمور التي تجري بالتعاون مع وزارة الصحة لم تكتمل حتى الآن، مؤكدة ان المسؤولين التربويين يسعون جاهدين الى توفيرها وهم يقفون على حد سيف الوقت.
ولفتت المصادر إلى انه تم التشديد على مديري المدارس بضرورة عقد لقاءات تنويرية لأولياء الأمور وتوجيه رسائل إرشادية توعوية إليهم، وضرورة تسمية غرفة العزل بـ «غرفة الانتظار» لعدم إثارة الخوف بين الطلبة وأولياء أمورهم، لافتة إلى دور مديري المدارس في مكافحة المرض من خلال «فرق التدخل السريع» داخل المدارس مع تخصيص فرصتين لكل مدرسة وتقسيم الطلبة على هاتين الفرصتين لتجنب التجمعات.
وبينت المصادر أن من المفترض ان تزود وزارة الصحة المدارس بأجهزة لقياس الحرارة، بالإضافة إلى تكوين لجنة مجتمعية داخل المناطق يكون مدير المدرسة عضوا فيها، موضحة أن الأجهزة ستُسلّم كعهدة لمديري المدارس يتحملون مسؤوليتها كاملة.
وقالت المصادر ان وزارة الصحة تعهدت ايضا بتأمين 160 من أعضاء الهيئة التمريضية للاستفادة بهم في أكثر من 120 عيادة مدرسية.
http://www.alraimedia.com/Alrai/Article.aspx?id=157305