بعد قرائتي لصفحات الموضوع كلها على ايام في الأول ضحكت لان حسيت فعلا انه فيه حريم هداياهم تضحك
بعدين تذكرت مواقف لي عن الهدايا اللي تضحك واكتشفت ان انا مرة سويت هالشي وكان الموقف يضحك بس بقوله بعد شوي
بعدين في الصفحات الأخيرة حسيت بمبالغة بعض البنات بالطنازة على الهدايا وتلاقين كل سوالفها ان اهلها كل هداياهم حلوة وكشخة والناس همج هداياهم كلها تفشل والزين عندنا والشين حوالينا ( طبعا مافيه أحد بعذرب بعمره وبأهله )
بس ضحكتني الدولكة ومواقف الحريم الكبار بس احسها كلها عسل على القلب
على العموم طلعت بنتيجة ان لازم نحسن الظن بالناس لان يمكن عندها عذر ما تتوقعينه مثل اللي نست ومثل اللي خدامتها تبوق هداياها
اما اللي معروف عنها هالحركات ما احسن الظن فيها
الحين بقول الموقف اللي سويته
في مرة من المرات كان عندنا برنامج اذاعي باسم مجموعة من قسمنا وماكان عندنا وقت نروح نشتري هدايا ( طبعا لازم نقدم هدايا جدام الناظرة ونسوي مسابقات )
عاد البنت اللي بتقدم هدايا طلبت منا ندبر لها هدايا من الاشياء اللي حصلنا عليها سابقا او من هدايا الغانم او العروض المجانية
اهيا تقول ان عندها اطقم فناجين قهوة بكرتونتها
اليوم الثاني انا جبت مجموعة من التحف اللي مليت منها عندي بالبيت وفيه منها تحفة معاها صحن انكسر وابي افتك منها وتحفة جنها ( ألَة مثل ما يقولون المصريين هههههههههه ) ووحدة على شكل كاس وغلفتها تغليف عدل
رحت الا الحبوبة جايبة المجموعة اللي عندها وبعض الاطقم عندها كراتينها وصخة ومشققة وهي عادي عندها مو مهتمة حتى ورق تغليفها يضحك وغلفت بعض التحف بشكل يضحك
لا والمصيبة ان اسئلتها حق المدرسات
وطول وقت البرنامج اراقبها من بعيد ابيها تتخلص من الهدايا اللي تفشل خايفة ان الناظرة او الوكيلة يجاوبون ( لانهم تحمسوا مع الاسئلة وقاموا يجاوبون )
المهم الحبيبة عطت المدرسات الهدايا السنعة في الاول وبقت الهدايا اللي تضحك اللي مال امها داعي ( مثل الدولكة اليتيمة وربعها )
جان تصير الكارثة الكبرى وتجاوب الناظرة على آخر سؤال عاد احنا متوزعين بالساحة بالطابور وكل وحدة تطالع الثانية وميتين ضحك حتى اللي تقدم الهدية للناظرة كانت تطالعنا وتضحك
خذت الناظرة هدية ( ألة حبنا ) هههههههههههههههههههههههههههههههه