مُناي
New member
- إنضم
- 26 أكتوبر 2004
- المشاركات
- 3,470
- مستوى التفاعل
- 0
- النقاط
- 0
أنبوب لتوسيع الشرايين يذوب بالجسم
كشفت جامعة في سنغافورة أن فريقا من الباحثين أنتج موسعات للقلب مصنوعة من مواد قابلة للتحلل في الجسم تهدف إلى الإسراع في تعافي المرضى والحد من الالتهابات.
وتتكون الموسعات من أنابيب بلاستيكية تتحول ما إن تنتهي مهمتها إلى حمض لبني يمتصه الجسم في حين تبقى الموسعات القديمة في الجسم لأنها مصنوعة من المعدن.
ويشكل الاختراع تقدما مهما حيث إن أنابيب التوسيع الحالية تحتوي على دواء واحد في حين تحتوي الموسعات الجديدة أدوية عدة يمكن اختيارها طبقا لحالة كل مريض ويتم إعدادها بحيث تسكب في مجرى الدم.
من جانبها ذكرت صحيفة "سترايتس تايمز" السنغافورية أن شركة دولية اشترت حقوق تجربة الاختراع تجاريا وهي على الأرجح شركة "جونسون أند جونسون" الأمريكية العملاقة.
ولكن لا يتوقع أن يصبح الأنبوب متوفرا في الأسواق قبل خمس سنوات وهي الفترة المطلوبة لإنهاء التجارب والحصول على ترخيص باستخدامه.
تحذير طبي من شرب خل التفاح
أصدر الأطباء في تشيلي تحذيراً للنساء بعد أن دفعتهن الحماسة لشرب خل التفاح في محاولة للسيطرة على أوزانهن.
وقال الأطباء إنه لا يوجد دليل علمي على فعاليته وإنه قد يسبب مشاكل للمعدة بما فيها التهاب الأمعاء ، ووفقاً لجريدة "لاس التماس نوشياس" فقد تفشى الهوس بالحمية الجديدة في تشيلي بعد أخذ النساء حبوب خل التفاح لتنخفض أوزانهن ، وبدأت النساء بعدها بشرب سائل الخل كبديل وذكرت بعض المتاجر أن مبيعاتها ارتفعت بنسبة 100%.
وقالت الدكتورة جلاديس قاليت: "منذ الأزمنة الغابرة والنساء يستخدمن الخل لإنقاص الوزن ، وإنه يبدو فعال ولكنه لم يثبت علميا".
ولكنها قالت إن الأطباء لاحظوا زيادة كبيرة في عدد المرضى الذين يشتكون من تقلبات المعدة في العيادات ، وأضافت الدكتورة قاليت: "لو شربت الخل سيسبب لك التهاباً في الأمعاء ، ولا توجد مشكلة مع الحبوب بالرغم أنها لا تضمن أي نقص في الوزن".
الوجبات الدسمة تزيد من خطورة الذبحات القلبية
في أبحاث أجريت في مدينة بوسطن تبين أن الوجبات الدسمة الثقيلة على غير اعتياد تزيد من نسبة الإصابة بالأزمات القلبية أربعة أضعاف تقريبا وذلك خلال ساعتين من تناول الطعام وربما لا نبالغ في القول إذا ما اعتبرنا الخطر في الساعة الأولى التالية للوجبة الثقيلة يزيد عن عشرة أضعاف ، ولا يصبح الشخص بمنأى عن الخطر قبل مرور 3 ساعات حيث تتراجع هذه النسبة حتى تتلاشى تقريباً ، وقد شبه الدكتور فرانشيسكو لوبيز جيمينيس مدى تأثير العشاء الثقيل على القلب بأنه مماثل لتأثير الجنس على القلب من حيث المجهود المبذول والمتصاعد وقد عبر الدكتور لوبيز عن رأيه في مؤتمر عقدته رابطة أطباء القلب الأمريكية ، لكنه قال بالطبع إن ذلك المجهود لا يرقى إلى مستوى التمارين العنيفة.
طريقة جديدة للوقاية من السكتات الدماغية
بدأ الأطباء الألمان دراسة كبيرة لاختبار طريقة جديدة للوقاية من السكتات الدماغية لدى المرضى المعرضين للجلطات أكثر من غيرهم ، وتتضمن الطريقة الوقائية الجديدة زرع شبكة دقيقة جدا من مادة معدنية في الشريان السباتي العام يتولى قيادة الجلطات التي تبلغ شرايين الرقبة باتجاه الشريان السباتي الظاهري أو الخارجي ، وهذا يعني بالطبع منع هذه الجلطات من سلوك الشريان السباتي الباطني وصولا إلى الدماغ.
وذكر البروفيسور هورست سيفرز من عيادة القلب في مستشفى سانت كاتارينين في فرانكفورت لمجلة "الطبيب الألماني" أن الشبكة لا تعيق سير الدم بأية صورة ، وأكد أن قيادة خثرات الدم إلى الشريان السباتي الخارجي يعني توجيهها إلى شرايين الوجه الصغيرة ، ولا يمكن للجلطات في الوجه أن تسبب كثيرا من الضرر للمريض عكس ما يحدث في نسيج الدماغ الرقيق لأن أنسجة الوجه مزودة بشبكات غنية ومتنوعة من الأوعية الدموية الشعرية.
وتم تصنيع الشبكة من سبيكة كوبالتية عالية المرونة لا يزيد قطر ثقوبها عن 300 مكروميتر. ويجري زرع الشبكة في الشريان السباتي العام بواسطة قسطرة تمد من فتحة في الشريان الفخذي.
........... يتبـــــــع ................

كشفت جامعة في سنغافورة أن فريقا من الباحثين أنتج موسعات للقلب مصنوعة من مواد قابلة للتحلل في الجسم تهدف إلى الإسراع في تعافي المرضى والحد من الالتهابات.
وتتكون الموسعات من أنابيب بلاستيكية تتحول ما إن تنتهي مهمتها إلى حمض لبني يمتصه الجسم في حين تبقى الموسعات القديمة في الجسم لأنها مصنوعة من المعدن.
ويشكل الاختراع تقدما مهما حيث إن أنابيب التوسيع الحالية تحتوي على دواء واحد في حين تحتوي الموسعات الجديدة أدوية عدة يمكن اختيارها طبقا لحالة كل مريض ويتم إعدادها بحيث تسكب في مجرى الدم.
من جانبها ذكرت صحيفة "سترايتس تايمز" السنغافورية أن شركة دولية اشترت حقوق تجربة الاختراع تجاريا وهي على الأرجح شركة "جونسون أند جونسون" الأمريكية العملاقة.
ولكن لا يتوقع أن يصبح الأنبوب متوفرا في الأسواق قبل خمس سنوات وهي الفترة المطلوبة لإنهاء التجارب والحصول على ترخيص باستخدامه.
تحذير طبي من شرب خل التفاح

أصدر الأطباء في تشيلي تحذيراً للنساء بعد أن دفعتهن الحماسة لشرب خل التفاح في محاولة للسيطرة على أوزانهن.
وقال الأطباء إنه لا يوجد دليل علمي على فعاليته وإنه قد يسبب مشاكل للمعدة بما فيها التهاب الأمعاء ، ووفقاً لجريدة "لاس التماس نوشياس" فقد تفشى الهوس بالحمية الجديدة في تشيلي بعد أخذ النساء حبوب خل التفاح لتنخفض أوزانهن ، وبدأت النساء بعدها بشرب سائل الخل كبديل وذكرت بعض المتاجر أن مبيعاتها ارتفعت بنسبة 100%.
وقالت الدكتورة جلاديس قاليت: "منذ الأزمنة الغابرة والنساء يستخدمن الخل لإنقاص الوزن ، وإنه يبدو فعال ولكنه لم يثبت علميا".
ولكنها قالت إن الأطباء لاحظوا زيادة كبيرة في عدد المرضى الذين يشتكون من تقلبات المعدة في العيادات ، وأضافت الدكتورة قاليت: "لو شربت الخل سيسبب لك التهاباً في الأمعاء ، ولا توجد مشكلة مع الحبوب بالرغم أنها لا تضمن أي نقص في الوزن".
الوجبات الدسمة تزيد من خطورة الذبحات القلبية

في أبحاث أجريت في مدينة بوسطن تبين أن الوجبات الدسمة الثقيلة على غير اعتياد تزيد من نسبة الإصابة بالأزمات القلبية أربعة أضعاف تقريبا وذلك خلال ساعتين من تناول الطعام وربما لا نبالغ في القول إذا ما اعتبرنا الخطر في الساعة الأولى التالية للوجبة الثقيلة يزيد عن عشرة أضعاف ، ولا يصبح الشخص بمنأى عن الخطر قبل مرور 3 ساعات حيث تتراجع هذه النسبة حتى تتلاشى تقريباً ، وقد شبه الدكتور فرانشيسكو لوبيز جيمينيس مدى تأثير العشاء الثقيل على القلب بأنه مماثل لتأثير الجنس على القلب من حيث المجهود المبذول والمتصاعد وقد عبر الدكتور لوبيز عن رأيه في مؤتمر عقدته رابطة أطباء القلب الأمريكية ، لكنه قال بالطبع إن ذلك المجهود لا يرقى إلى مستوى التمارين العنيفة.
طريقة جديدة للوقاية من السكتات الدماغية

بدأ الأطباء الألمان دراسة كبيرة لاختبار طريقة جديدة للوقاية من السكتات الدماغية لدى المرضى المعرضين للجلطات أكثر من غيرهم ، وتتضمن الطريقة الوقائية الجديدة زرع شبكة دقيقة جدا من مادة معدنية في الشريان السباتي العام يتولى قيادة الجلطات التي تبلغ شرايين الرقبة باتجاه الشريان السباتي الظاهري أو الخارجي ، وهذا يعني بالطبع منع هذه الجلطات من سلوك الشريان السباتي الباطني وصولا إلى الدماغ.
وذكر البروفيسور هورست سيفرز من عيادة القلب في مستشفى سانت كاتارينين في فرانكفورت لمجلة "الطبيب الألماني" أن الشبكة لا تعيق سير الدم بأية صورة ، وأكد أن قيادة خثرات الدم إلى الشريان السباتي الخارجي يعني توجيهها إلى شرايين الوجه الصغيرة ، ولا يمكن للجلطات في الوجه أن تسبب كثيرا من الضرر للمريض عكس ما يحدث في نسيج الدماغ الرقيق لأن أنسجة الوجه مزودة بشبكات غنية ومتنوعة من الأوعية الدموية الشعرية.
وتم تصنيع الشبكة من سبيكة كوبالتية عالية المرونة لا يزيد قطر ثقوبها عن 300 مكروميتر. ويجري زرع الشبكة في الشريان السباتي العام بواسطة قسطرة تمد من فتحة في الشريان الفخذي.
........... يتبـــــــع ................