كويتيات للطبخ

العودة   منتديات كويتيات النسائية > >

بيت القصيد معلقات,الشعر العربي الفصيح والشعبي والنبطي


قصيدة لمصر أم لربوع الشام تنتسب

بيت القصيد



إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-08-2019, 04:31:37 AM   #1
اناقة كويتيات
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
المشاركات: 2,384

افتراضي قصيدة لمصر أم لربوع الشام تنتسب


قصيدة لمصر أم لربوع الشام تنتسب

 لمِصرَ أم لرُبُوعِ الشَّأمِ تَنْتَسِبُ


 هُنا العُلا وهُناكَ المجدُ والحَسَبُ 


رُكْنانِ للشَّرْقِ لا زالَتْ رُبُوعُهُما


 قَلْبُ الهِلالِ عليها خافِقٌ يَجِبُ 


خِدْرانِ للضّادِ لَم تُهْتَكْ سُتُورُهُما


 ولا تَحَوَّلَ عن مَغْناهُما الأدَبُ


 أمُّ اللُّغاتِ غَداة َ الفَخْرِ أَمُّهُما


 وإنْ سَأَلْتَ عن الآباءِ فالعَرَبُ


 أَيَرْغَبانِ عن الحُسْنَى وبَيْنَهُما


 في رائِعاتِ المَعالي ذلك النَّسَبُ 


ولا يَمُتّانِ بالقُربى وبينَهُما


 تلكَ القَرابة ُ لَمْ يُقْطَعْ لها سَبَبُ؟






 إذا ألَمَّتْ بوادي النِّيلِ نازِلَة


 ٌ باتَتْ لها راسِياتُ الشّأمِ تَضطَرِبُ


 وإنْ دَعَا في ثَرَي الأَهْرامِ ذُو أَلَمٍ


 أَجابَهُ في ذُرَا لُبْنانَ مُنْتَحِبُ 


لو أَخْلَصَ الِّنيلُ والأرْدُنُّ وُدَّهما 


تَصافَحَتْ منهما الأمْواهُ والعُشُبُ 


بالوادِيَيْنِ تَمَشَّى الفَخرُ مِشيَتَه


 يَحُفُّ ناحيَتَيْه الجُودُ والدَّأَبُ 


فسالَ هذا سَخاءً دونَه دِيَمٌ 


وسالَ هذا مَضاءً دونَه القُضُبُ


 نسيمَ لُبنانَ كم جادَتْكَ عاطِرَة


 ٌ من الرِّياضِ وكم حَيّاكَ مُنْسَكِبُ


 في الشَّرقِ والغَربِ أنفاسٌ مُسَعَّرَة ٌ 


تَهْفُو إليكَ وأكبادٌ بها لَهَبُ 


لولا طِلابُ العُلا لم يَبتَغُوا بَدَلاً 


من طِيبِ رَيّاكَ لكنّ العُلا تَعَبُ 


كم غادَة ٍ برُبُوعِ الشّأمِ باكيَة ٍ 


على أَليِفٍ لها يَرْمِي به الطَّلَبُ


 يَمْضِي ولا حِيلَة ٌ إلاّ عَزِيمَتُه 


ويَنثَني وحُلاهُ المَجدُ والذَّهَبُ


 يَكُرُّ صَرفُ اللَّيالي عنه مُنقَلِباً


 وعَزْمُه ليسَ يَدْرِي كيفَ يَنْقَلِبُ 


بِأَرضِ كولُمبَ أَبطالٌ غَطارِفَةٌ 


أسْدٌ جِياعٌ إذا ما وُوثِبُوا وَثَبُوا 


لَم يَحْمِهمْ عَلَمٌ فيها ولا عُدَدٌ 


سوى مَضاءٍ تَحامَى وِرْدَهُ النُّوَب 


أسطُولُهُمْ أمَلٌ في البَحرِ مُرتَحِلٌ 


وجَيْشُهُمْ عَمَلٌ في البَرِّ مُغْتَرِبُ


 لهم بكُلِّ خِضَمٍّ مَسرَبٌ نَهَجٌ


 وفي ذُرَا كُلِّ طَوْدٍ مَسْلَكٌ عَجَبُ


 لَمْ ثَبْدُ بارِقَة ٌ في أفْقِ مُنْتَجَعٍ


 إلاّ وكان لها بالشامِ مُرتَقِبُ 


ما عابَهُم انّهُم في الأرضِ قد نُثِرُوا 


فالشُّهبُ مَنثُورَة ٌ مُذ كانت الشُّهُبُ


 ولَمْ يَضِرْهُمْ سُرَاءَ في مَناكِبِها 


فكلّ حَيِّ له في الكَوْنِ مُضْطَرَبُ


 رَادُوا المَناهِلَ في الدُّنْيا ولو وَجَدُوا


 إلى المَجَرَّة ِ رَكباً صاعِداً رَكِبُوا


 أو قيلَ في الشمسِ للرّاجِينَ مُنْتَجَعَ 


مَدُّوا لها سَبَباً في الجَوِّ وانتَدَبُوا 


سَعَوا إلى الكَسْبِ مَحْمُوداً وما فَتِئَتْ


 أمُّ اللُّغاتِ بذاكَ السَّعْي تَكْتَسِبُ


 فأينَ كان الشَّآمِيُّونَ كان لها


 عَيْشٌ جَدِيدٌ وفَضْلٌ ليسَ يَحْتَجِبُ


 هذي يَدي عن بني مِصرٍ تُصافِحُكُم 


فصافِحُوها تُصافِحْ نَفسَها العَرَبُ


 فما الكِنانَة ُ إلاّ الشامُ عاجَ على


 رُبُوعِها مِنْ بَنِيها سادَة ٌ نُجُبُ 


لولا رِجالٌ تَغالَوا في سِياسَتِهِم


 مِنّا ومِنْهُمْ لَمَا لمُنْا ولا عَتَبُوا


 إِنْ يَكْتُبوا لِيَ ذَنْباً في مَوَدَّتِهمْ


 فإنّما الفَخْرُ في الذَّنْبِ الذي كَتَبُوا





اناقة كويتيات غير متواجدة حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن حسب دولة الكويت : 11:40:00 PM.