كويتيات للطبخ

العودة   منتديات كويتيات النسائية > >

القصص والروايات مانسمعه وما يقوله القصاص .. من خيال وحقيقة وروايات


من أروع القصص الإجتماعية الرومانسية (التكملة)

القصص والروايات



إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-07-2012, 07:27:13 PM   #1
قمر جنها
كــويــتــيــة فــضــيــة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2012
الدولة: الكويت
المشاركات: 957

افتراضي من أروع القصص الإجتماعية الرومانسية (التكملة)






قمر جنها غير متواجدة حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-07-2012, 07:31:36 PM   #2
قمر جنها
كــويــتــيــة فــضــيــة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2012
الدولة: الكويت
المشاركات: 957

افتراضي رد: من أروع القصص الإجتماعية الرومانسية (التكملة)


هلا حبايبي شلونكم
الله يبلغنا وياكم هالشهر الفضيل يا رب








قمر جنها غير متواجدة حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-07-2012, 07:37:16 PM   #3
قمر جنها
كــويــتــيــة فــضــيــة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2012
الدولة: الكويت
المشاركات: 957

افتراضي رد: من أروع القصص الإجتماعية الرومانسية (التكملة)


تابعتوا معاي قصتي الاجتماعية الرومانسية (آه لو أحبتني) ,,
و الحين تابعوا معاي تكملتها
الجزء الخامس من القصة

(وتوجه رائد الى غرفته , كان عبدالهادي يتابع خطواته , بعد ان صعد رائد للطابق العلوي قال عبدالهادي): اللهم اجعله خير .

(دخل رائد غرفته فوجد اشقائه ينتظرانه).

رائد : ابووي يخرع !!
حسين: ليش ؟
رائد: الحاسه السادسه .
عيسى: ايه عادي مو شي يديد , قول لنا شصار .
رائد : ميخاليف , بس بشرط ابي كلمة ريال منك انت وياه , ما تسوون لي فضايح .عيسى : خلاص لاتحاتي ما اقول / شالسالفه ؟
رائد : وانت حسين ؟
حسين : والله ما اقول , حتى حق روحي ما اقول اذا تبي .
(جلس رائد , وروى لاشقائه ما دار بينه و بين آمال من حديث فذهلا )
عيسى : من صجها هذي ! مو شايفه روحها بالمنظره من قبل , شلون ما تدخل علي! شنو موريال انت/ وياها بروحكم وما تسوي لها شي؟
حسين : عيسى اهدى واختار كلامك , وبعدين انت شنو ردك ؟ (موجها هذه العباره الى رائد).
رائد : انا قلت لها راح اسوي لج الي تبينه و بس هذا اخر طلب يتنفذ لج مني .
حسين : انا اقول جذي همن .
عيسى : حسينو ينيت انت بعد \شلون يعني بيستحمل؟؟!!!!!
حسين : اصبر / انا برايي يسافر وياها واهي لما تعاشره راح تحبه , اهي ما راح تقاومه اصلا.


(اتفق عبدالهادي و أحمد على موعد كتب كتاب رائد و آمال , و بعد كتب كتابهما كان حفل الزفاف , لأن آمال طلبت من والدها ان يكتب الكتاب قبل حفل الزفاف بيومين على الأكثر).
(في الحفل , كان رائد سعيدا جدا , خصوصا عندما حانت رقصة آمال له , بكون آمال عروسته كما تمنى/ متجاهلا ما سيكون بعد الزفاف , و كانت آمال تتألق جمالا).

(عندما انتهى الحفل ذهبوا الى الغرفة , نام رائد مباشرة , انما آمال ظلت مستيقظة).

(مرت بضع ايام , و ذهب رائد و آمال للمطار للسفر الى / في الطائرة , لاحظت آمال خلال الرحلة ان رائد يتجنب التحدث معها , الا انها كانت تقول قد يتغير حين وصولنا الى المملكة المتحدة).

(عندما وصلوا , أخذ رائد عنوان الشقة من مكتب السفريات , ثم توجهوا اليها مباشرة).
(حين وصولهم الشقة , كانت آمال تتطلع على الشقة بينما كان رائد يدخل الأمتعة , و عندما انتهى من ادخالها اغلق الباب).

(رائد يسأل آمال بصوت جاد و بلهجة جافة للغاية): طبعا هني غرفتين , غرفه ماستر و غرفة عادية يمها الحمام على طول , اي وحده تبين؟
آمال: عادي مو مشكله.
رائد: آنا فكرت آخذ الماستر واقفل على روحي , و انتي لج الشقه كلها تقعدين على راحتج , انا اذا ابي آكل او شي اطق الباب/ بس/ غير جذي اتم قاعد داخل الدار/ انتي التلفزيون عندج كل شي يمج.
آمال: ترى عادي رائد اخذ راحتك , اطلع مو مشكله.
(رائد اجاب ووجهه متجهم): اي انا جذي راحتي , اقعد بغرفتي.
(أنزلت آمال رأسها و قالت): خلاص , الي تشوفه.
(توجه رائد إلى الأمتعة و ادخل امتعة آمال في الغرفة الفردية , و أخذ امتعته ووضعهم في غرفته , و دخل الغرفة و أقفل على نفسه الباب).

(اتصلت آمال على أهلها لتطمئنهم على وصولهم): الو.
أحمد: الو.
آمال: شلونك يبا.
أحمد: هلا أموله , هلا يبه , شلونكم؟
آمال: زينين يبا , يبا ترى احنا وصلنا.
أحمد: زين يبه , حمدلله على السلامه.
آمال: يبا , سلم على امي و نوره وايد.
أحمد: ان شاءلله , تبين تحاجين اختج يبه/ كاهي يمي , وين رائد عيل؟
آمال: دش غرفته.
أحمد: دش غرفته؟!!
(تداركت آمال استغراب والدها على الفور): اي داش يتحمم على ما يخلص ندق على بيتهم بعد نطمنهم.
أحمد: زين يبه , سلمي عليه.
آمال: الله يسلمك يبا.
أحمد: يالله مع السلامه/ هاج اختج يبه.
آمال: مع السلامه يبا , الو هلا.
نوره: هلا فيج , شلونج؟ شلون الوضع؟
آمال: الوضع! رائد غير 360 درجه تقولين واحد ثاني , .seroius




نوره: الله اكييد , كسرتي فيه.
آمال: آه المهم , يعقوب كلمج؟
نوره: لا.
آمال: توقعت (و اومأت برأسها متضايقة) و شسويتي مع حمد الي تتفلسفين علي فيه؟
نوره: حمد , شخبارييي , خليته يولي طبعا.
آمال: احسن لج / الحلو فيج انج ضاربه الدنيا بعرض الحائط.




قمر جنها غير متواجدة حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-07-2012, 07:40:05 PM   #4
قمر جنها
كــويــتــيــة فــضــيــة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2012
الدولة: الكويت
المشاركات: 957

افتراضي رد: من أروع القصص الإجتماعية الرومانسية (التكملة)


(بعد مضي شهرين من سفر رائد , كان حسين خلالهما مكتئبا , ليس لسفر رائد فقط , انما لاختفاء بدور أيضا).

(دخل عيسى الغرفة التي يجلس فيها حسين وحيدا): بوعلي!! ليش ما تبي تيي معانا المطعم الصيني؟ عاد انت تحبه!!!
حسين: شفيك ما تستوعب!عيسى ترى مالي خلقك , لا تقعد تقول جدام امي و ابوي و بيت عمي هالحجي تسوي لي قصص و تحقيق , قول حق ابوي اني مو نايم.
عيسى: ههاااااي , الله ما تبي قيل و قال , اكثر شي يتساءل عنه ابوي سالفة انك ما تنام هذي , انا اقول لك تعال و لا تييب حق روحك الحجي.

(كان عيسى ممسكا بمقبض الباب , فتركه و خرج).

(في المطعم , عندما كانت العائلتين تتناولان العشاء).

ام عيسى: يحليلهم تصدقين رائد و أموله.
ام آمال: اي والله , طيور الحب.
(حسين في قلبه): اي الي يدري يدري(في حين نورا أيضا قالت في قلبها نفس العبارة).

ام عيسى: اتصدقين عاد ودي افرح بعيالي الكبار , و بس احاجيهم , تصدقين ملعن يزفوني.

(قال حسين بصوت جدي , و كان يحدق بوالدته بشدة): خلاص لا تتحجين عن الموضوع عشان لا نزفج.

عبدالهادي: حسين , بس يبه لا تتحمق امك , كل الامهات مثلها تسمع.

(همس عيسى بأذن حسين): ثور انت ثور؟ ليش صاير جبريت انت؟ طول بالك خو , مو متعودين على امي احنا!!!!

(تذمر حسين قائلا): اووووووه(و ترك الكابينا و خرج).

عيسى: الحمدلله و الشكر.
(كان يبدو على نوره الاستغراب فقالت): شفيه حسين؟!
عبدالهادي: خليه يبه ما عليج منه.

نوره: شويه خل اناديه.
ام عيسى: قعدي يمه خليه يولي , صاير لعين.
نوره: ميخالف شويه اناديه بس.
(خرجت نوره من الكابينا ولم تجد حسين , فسألت النادل): don t u see my brother?(فأجاب النادل): yes , I think he is in the bathroom ( ظلت نوره تنتظر حسين , واذا به يخرج , تفاجأت نوره حين رأته محمر الوجه من شدة الغضب).





نوره: وين رحت؟
حسين: دشيت غسلت ويهي و توضيت عشان اطخ.
نوره: شفيهم عليك؟!
حسين: لا والله نوره مو هما , انا صاير عصبي.
نوره: في شي مضايقك يعني؟
حسين: اي والله.
نوره: زين سويت الحين الي توضيت , خلاص انطر تهدى و انا ادق عليك بعدين , بس دش الحين حب امك و ابوك على راسهم و اقعد اكل.

(دخل حسين و قبل رأس والديه و قال): آسف يبا يما , والله مو قصدي سامحوني.
عبدالهادي: زين يبه , تعال اقعد.
ام عيسى: و بس , يقعد يقل أدبه...

(فقاطعها عبدالهادي و همس بإذنها قائلا): ام عيسى خلاص , نحاجيه بعدين.

(عادوا الى المنزل , حدث عبدالهادي ولده حسين بكلمة بسيطة قائلا): حسين , شنو ما تكون يا يبه مشكلتك , تأكد انها راح تنحل بحيل الله , روح يبه ارتاح الحين.
(كان حسين منزلا رأسه يسمع والده , ثم ترك حسين والده متوجها لغرفته).

(صعد حسين الى غرفته و استلقى لينام , و ما ان أغمض عيناه حتى دق جرس جواله , نظر اليه و اذا به مسج من نوره): هاي حسين , قاعد؟ في احد يمك؟

(اتصل حسين بنوره مباشرة): الو.
نوره: هلا بوعلي , شلون صرت الحين؟
حسين: الحمدلله.
نوره: وين ولد عمي الأولي؟ وين خفة الدم و الضحك و القشمره.
حسين: والله يا نوره متضايق , و قبل لما كان رائد هني افضفض له/ يعني , يمتص طاقتي السلبيه بهدوءه , الحين لو بقول حق عيسى يزيدني.
نوره: انزين قول لي , مو يمكن امتص انا طاقتك السلبيه.

(قال حسين بصوت رخيم و مائل الى الحزن): امتصيتيها تقريبا.

(سرت نوره وقالت): صج (ثم ضحكت) يعني اقدر اعتبر هالكلام تهرب من انك تفضفض لي.
(ضحك حسين و قال): لا والله بالعكس.
نوره: راح تقول لي يعني؟



قمر جنها غير متواجدة حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-07-2012, 07:44:28 PM   #5
قمر جنها
كــويــتــيــة فــضــيــة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2012
الدولة: الكويت
المشاركات: 957

افتراضي رد: من أروع القصص الإجتماعية الرومانسية (التكملة)


نوره: راح تقول لي يعني؟
حسين: اي , ليش لأ (ضحك محرجا) بس شلون ابدي.
نوره: تدري حسين , على الحاله الي انت فيها اليوم , كافي انك قاعد تضحك , بس بإمكاني اتصور احتمالين , الاول , ان في شي تبيه و عمي مانعك , او(و ضحكت)اسمح لي بس وحده عافستك نفس اموله عافسه رائد.
(ضحك حسين و قال): ايا الشيطونه , شيصير لج عبدالهادي!! والله تقدرين تقولين الاحتمالين , بس شلون قدرتي تعرفين؟
نوره: والله انا ماعرفت توقعت , و التوقع مو معرفه.
حسين: يعني تقدرين تقولين الاحتمالين انا طايح فيهم.
نوره: الله , قويه , عالعموم ما تضيج الا تفرج.
حسين: اي معاج حق والله , انتي صح.
نوره: يالله قول لي سهلت لك الاعتراف (و ضحكت) قاضي قاضي.
(ضحك حسين وقال): اي/ هو شي متعلق بشي , انا احب وحده متزوجه بالانترنت , و ابوي ما ينخش عنه شي و عرف , مادري شلون بس عرف.
نوره: اف اف اف , قويه!!! هذا مو مأزق هذي مصيبه !! متزوجه عاد , من صجك حسين؟!
حسين: اي والله , و الحين مختفيه , و انا ضايق خلقي , كله افكر ان ريلها درا انها تحاجيني جاكها و صايره لها مشكله كله مني.
نوره: اي , انزين بس بالنت؟
حسين: اي والله بس نت.
نوره: عيل لاتحاتي , الا اذا.. اسمح لي بهالسؤال(ضحكت محرجه)لي وين واصل الحب يعني؟ سوري.
حسين: لا لا لا يا الشيطانه! (وضحك متفاجئا) يا الشريره ! حتى عويس ما سواها! حتى البنيه ما تدري اصلا , مو قايل لها آنا.
(ضحكت نوره و قالت): مادري عنك بوعلي!؟ عيل ليش تحاتي؟
حسين: والله يمكن عياره , بس اني ولهان عليها عرفتي.
نوره: عدل عدل عدل , اي اعترف.

(ضحكا سويا ثم قال حسين): انا ادري اني غلط , لكن ضايعه حيلتي و منحرج من ابوي وايد , انا مادري شلون ابوي محاوطنا جذي , شلون يعرف اخبارنا؟ او اسرارنا بالاحرى.

(في المملكة المتحدة صباحا , قامت آمال من سريرها , و بدأت تحضر نفسها لتذهب الى الجامعة , دق جرس الجوال حين انتهاءها مباشرة عندما نظرت الى الجوال , وجدت مكالمة من بيت عمها في الكويت): الو.
ام عيسى: هلا بأموله.
آمال: هلا خالتي , شلونج؟
ام عيسى: تمام , انتو شلونكم؟ شلونه رائد؟ عسى مو مأذيج؟
آمال: لا بالعكس خالتي , حبيب رائد.
ام عيسى: زين تمام , وينه عيل؟
آمال: بداره.
( قالت ام عيسى باستغراب): داره! ليش انتو مو بدار وحده؟!
(تداركت آمال ما قالت بسرعة): امبلا خالتي , قصدي الدار الي فيها كبته , لان غرفتنا الماستر صغيره ما تكفي اغراضنا احنا الاثنين , بس قاعد يبدل , لحظه خالتي انادي لج اياه.
ام عيسى: ايييي , اي يمه عفيه خل احاجيه.

(توجهت آمال لغرفة رائد , فتحت الباب و دخلت , فوجدت رائد يرتدي البنطال فقط , و ما ان رأته استدارت و مدت يدها لتناوله الجوال قائلة): رائد , خالتي تبي تحاجيك.
(كان وجه آمال محمرا من شدة الإحراج , فخرجت من غرفة رائد قائلة): امبي , فشلاااا , يخرب بيتك يا رائد على وسامتك , يا بي.

(ارتدى رائد البلوزه بعد محادثة والدته , ثم أخذ يسرح شعره , سرح شعره ثم و طرق باب الغرفة ليخرج): يا الله.




آمال: اطلع رائد.
(خرج رائد و قال): ها آمال.
آمال: هلا.
رائد: آمال مره ثانيه اي شي تبينه , طقي الباب , نفس ما انا قاعده اطق الباب قبل لا اطلع.
(أنزلت آمال رأسها محرجة منه قائلة): انشالله.
(كانت آمال على وشك ان تذرف الدمع لشدة جفاف اللهجة التي حدثها بها رائد , كانت تشعر بيأس شديد , انما قالت): رائد , خلصت من التلفون؟
رائد: اي خلاص (و أعطاها اياه مباشرة) يالله آمال بسرعه على ما نوصل.
آمال: انت اسبقني , انا شوي و اطلع.
رائد: لا سوري , يالله خلصي انطرج , ما تطلعين بروحج.
(كانت آمال تريد ان تتحدث مع يعقوب فقالت): لا خلاص مو مهم , كنت بدق على نوره اختي , بس خلاص بعدين احاجيها , مو الا الحين , يالله.

رائد: اي يالله (كان رائد قد أدرك انها تريد التحدث مع يعقوب) تقدرين تكلمينها بالطريج.

(في السيارة , عندما كانا متوجهان الى الجامعة).
آمال: رائد , انت زعلان مني؟
(التفت رائد لينظر إليها و اجابها قائلا): ليش ازعل؟ سويتي شي يزعل؟
(كانت آمال منزلة رأسها , فرفعته و نظرت إليه ثم عادت و أنزلته): مادري , لأ , بس..معاملتك حقي غير.
رائد: من اي ناحيه؟
آمال: يعني , رائد ببساطه , صاير جد , قبل تضحك معاي , تناديني أموله , الحين من كثر ما انت جد ما تناديني الا آمال.
(رائد مستهزئا): اييي , فرقت يعني.
(فجأة أصبحت آمال تبكي بحرقة): اي فرقت , انت زعلان.
رائد: انزين لا تصيحين , نناديج اموله بعد شتبين؟
(بعد مضي قرابة السنة و النصف)..

(في الجامعة , عندما كانت آمال في إحدى محاضراتها تجلس على جهاز الكمبيوتر , تتابع ترتيب رسالة الماجستير خاصتها , أتت زميلتها و أخذت تتحدث إليها عند نهاية المحاضرة ).
آمال: هلا لولا , تغديتي؟
ليلى: لا والله , بس يمكن انطر ريلي.
آمال: اي , خلاص خل اروح اتغدى ميته يوع.
ليلى: ليش ما تنطرين ريلج؟ ترى مع ريلي بالمحاضرة , ننطرهم.
آمال: لا انا يوعانه , خل آكل عشان اعرف اكمل.
ليلى: خلاص على راحتج , (كانت ليلى تنظر إلى آمال ثم ابتسمت وقالت): امبي , آمال , مابي اتدخل بينكم انتي و ريلج , بس علاقتكم غريبة!! انتو متهاوشين؟
(تجهم وجه آمال و ارتبكت قائلة): لا والله عادي بالعكس.
ليلى: مادري! احس جنج تستحين منه! جنه يستحي منج!
آمال: لا يتهيأ لج (و ابتسمت , الا ان التوتر قد ظهر على و جهها) بس لأن ريلي جد تحسين جذي.

(أرادت آمال أن تقطع هذا الحديث , فرفعت الجوال و طلبت شقيقتها نوره , و عندما اجابتها نوره , قالت لليلى مبتسمة): سوري شويه بس , الو..
نوره: هلا يا بنيه.
آمال: هلا فيج , ها شلونج؟
نوره: تمام والله , قاعده اسوي حركه مينونه.
آمال: شنو؟
نوره: قاعده اكلم حسين ولد عمي بالتلفون.
آمال: ويييه , على بالي عندج سالفه , عادي شفيها يعني؟
نوره: لا مو عن , بس احس جني تعلقت فيه.
آمال: اي عادي شفيها , تعلقي فيه و حسسيه بعد , لا تسوين نفسي.
نوره: والله؟ (و ضحكت) انزين , شفيج انتي لايعة جبدج؟ الأرف مبين على صوتج.
(تنهدت آمال قائلة): يبيلها قعده عالنت , و نسولف , اقول لج ان شاءلله.
نوره: منو..رائد؟
آمال: اي والله(و تنهدت ثانية و اخذت تبكي , ثم ابتعدت عن ليلى و تابعت حديثها معها قائلة): يعاملني جني غريبه , لدرجة ان حتى البنيه الي معاي لاحظت , لو تشوفين ريلها شلون يعاملها.
نوره: امولة , لا تشتكين من رائد , لازم يسوي جذي على شان يخلي جفا بينج و بينه و ينفذ لج الي تبينه.
(غضبت آمال و صرخت قائلة): نوره حسي عاد , مو قاعده اشتكي لج تقولين لي انتي غلطانه!!
نوره: اموله يا المينونه , ما قلت لج انتي غلطانه , تسمعين على كيفج!!
آمال: لا هذا معنى كلامج .
نوره: انتي حاسه انج غلطتي عشان جذي قاعده تحطين حرتج فيني؟
(سكتت آمال ثم تنهدت قائلة): ايي.
نوره: ايييي وصلنا خيييير , انزين بدال لا تسوين مناحه , هو عندج , صفي حساباتج معاه.
آمال: ماكو نوره , مسكر كل البيبان بويهي.
نوره: حاولي انج تهدين , لا تنفعلين , ابتدي بشغلات صغيره , تدرجي معاه , تعالي , الي وياج شقايلة لج؟
آمال: تقول جنكم غرب , من حقها الصراحه , ما يرضون ياكلون الا ويا بعض , خل تدق عليه تبي شي , ايي يسوي لها اياه , مو بس جذي , قبل لا يروح يبوسها على راسها و يقول لها تبين شي بعد؟
نوره: منو هما؟
آمال: نوره , ركزي معاي , هي و ريلها , يعني منو؟
(ضحكت نوره و قالت): اي , خلاص حقج علي.

آمال: والله العظيم نوره , لما شفت المتزوجين شلون مستقرين هني , و اشوف حالتي مع رائد , اقعد....(و اذا بنداء يأتي عن بعد: آمال) لحظه نوره (التفتت آمال لترى من يناديها , فرأت رائد)نوره , كبسه , غيري الموضوع.
نوره: اي و بس شريت هدوم شتويه توني.
آمال: اي ليكون غاليين؟
رائد: آمال.
آمال: لحظه نوره شويه , هلا.
رائد: انا ترى بروح اليوم اييب حق ابوي شغله موصيني عليها , خل اوصلج البيت , خلصتي محاضرات؟
آمال: اي انا خالصه.
رائد: يالله عيل امشي , انطرج بالسياره , سلمي على نوره(و انصرف).
آمال: الله يسلمك , شفتيه شلون يكلمني؟
نوره: جنه عادي امول , نفس قبل.
امال : اقول سكتي لاتبطين جبدي , نفس قبل\ يامعوده حتى اموله نفس قبل مستخسر يناديني .

(في الكويت\ اغلقت نوره الهاتف من امال\سمعت نوره نداء من والدتها) .
ام امال : نوره .
نوره : هلا يما .
ام امال : نزلي يمه .

(نزلت نوره الى الاسفل , فوجدت والدها يجلس مع حسين) .
(نوره متفاجئة): حسين ! شنو هالمفاجأه ؟
حسين : شفتي (وابتسم) حركات .
(ضحكت نوره وقالت) : شيايلك ؟
حسين : ماكو \ياي الشاميه \متغدي مع رفيجي \قلت امر اشرب شاي معاكم .
نوره : حياك .
حسين : الله يحييج (ثم تابع حديثه مع عمه).
ام امال: روحي يما نوره سوي شاي , هذي ميري مضروبه بهامتها, ما تفتهم بعدها.
حسين: حتى لو مضروبه بهامتها , انتي تروحين تسوين الشاي .
نوره: شفيه شهريار؟! (وضحكت).
(قال احمد بصيغه جديه): بس يا يبه\يا الله روحي سوي شاي \ راسي قاعد يعورني ترى .
نوره: ان شاء الله .(وتوجهت الى المطبخ).

احمد:عيل وين عيسى ؟
حسين: والله مادري عمي \ ودي ادق عليه \ اقول له اذا قريب ايي.

(رفع حسين الهاتف وطلب رقم شقيقه عيسى).
عيسى: الو.....
حسين: الو , ها وينك ؟
عيسى: انا بالجمعيه وحده.....
(قاطعه حسين قائلا): شعندك؟
عيسى: وحده ثوره داعمتني \ لا وتقول لي خل اروح هذي بطاقتي دق علي بعدين.
حسين: لاللللا\عسى مو معوره سيارتك؟
عيسى: ايه مزلقه ناطر الشرطه الحين.
حسين: عويس ياالمينون ما يسوى \ زلوق وتسويها سالفه .
عيسى: والله عاد احسن من ما ادفعها , على الاقل عالتأمين \ ببلاش.
حسين: ياحمار خل بنت الاوادم تروح , جم بتكلفك الزلوق ؟ بتدفعها بعد!
عيسى: انزين حسينو سكره \والله فاضي انت..
حسين: كيفك بلعنه .

(اقفل عيسى من حسين الهاتف , فقال): تبين تدفعين احسن ؟
الفتاة: ايه طبعا احسن.
عيسى: خلاص \ عطيني رقم الوالد وبطاقتج \ وانا اكلمه.
(قالت الفتاة بعصبية): لا طبعا راح اعطيك رقمي انا\الوالد بالمستشفى بروح له الحين .
(شعر عيسى بمصداقية الفتاة و تأثر بذلك , فتفاجأ وقال ): سلامته مايشوف شر\عسى مو شي جايد؟
الفتاة: اللهم لا اعتراض الحمدالله \بالعمليات \ يمكن شوي وتخلص عمليته .
(ذهل عيسى): افا \ عميلة شنو؟
الفتاه: قلب \ ابوي يدخن وايد الله يهداه (غرقت عيناها بالدموع).
عيسى: خلاص روحي يا بنت الحلال.
(تغير صوت الفتاة , و دمعت عيناها , انما تمالكت نفسها مباشرة , و قالت): خلاص / انت اخذ رقمي/ اذا تبي اي شي.
عيسى: لا محللة خلاص , منو عنده هناك؟
الفتاة: محد , امي بالبيت متضايقه , و اختي الكبيره حامل مو قادره تشيل روحها.
عيسى: ما عندج اخوان؟
الفتاة: لا/ خلاص انت اخذ رقمي(اعطته ورقة تحتوي رقم هاتفها)و هذي بطاقتي , اذا تبي اي شي اتصل عادي , انا مستعيله لان بمر الوالده و بمر اختي من بيتها علشان يمديني.
عيسى: خلاص يبه , ما تشوفون شر ان شاءلله.
الفتاة: الشر ما يييك , عن اذنك(و انصرفت).

(توجه عيسى الى منزل عمه احمد مباشرة).

(تفاجأ عمه بقدومه قائلا): ها يبه عيسى , خطاك السو.
عيسى: خطاك اللاش , الحمدلله , بسيطه ماكو شي .
حسين: ماعندك سالفه لاطع بنت الاوادم على زلوق.
عيسى: ايه والله ضاق خلقي \ تخيل ابوها بالمستشفى يسوون له عمليه , و انا متفرغ .
حسين: اخ \ صج عاد!اخاف تقص عليك .
عيسى: لا صج \ معطتني رقم تلفونها وبطاقتها \ تقول لي اذا تبي شي يعني .
حيسن: مسكينه \ وبعدين؟
عيسى: بس \ انا قلت.

(مقاطعة من نوره): شلونك عيسى؟
(ابتسم عيسى وقال): هلا نوره , هلا والله شلونج؟
نوره: تمام الحمدالله , عاش من شافك \ غطيت.
عيسى: ايه والله ,صج حجيج لهيت \ حتى يوم الزياره ما اقعد.

(ثم سكت عيسى \ وظل سارحا , يفكر بحال الفتاة , بعد ذلك اخرج بطاقتها وقرأ اسمها , وقال): اسمها ريان , يحليها.


يتبع.......




قمر جنها غير متواجدة حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-07-2012, 05:02:05 AM   #6
قلبي سلمته لك
كــويــتــيــة بــرونــزيــة
 
الصورة الرمزية قلبي سلمته لك
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: دار بدونها ما اسوى شي << q8
المشاركات: 590

افتراضي رد: من أروع القصص الإجتماعية الرومانسية (التكملة)


كملي كملي



__________________
*


SenioRs
2013
قلبي سلمته لك غير متواجدة حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-07-2012, 12:55:50 PM   #7
قمر جنها
كــويــتــيــة فــضــيــة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2012
الدولة: الكويت
المشاركات: 957

افتراضي رد: من أروع القصص الإجتماعية الرومانسية (التكملة)


حبيبتي اشكر متابعتج للقصة
رفعتي معنوياتي و شجعتيني

و الحين نتابع القصة
الجزء السادس
نوره: تمام الحمدالله , عاش من شافك \ غطيت.
عيسى: ايه والله ,صج حجيج لهيت \ حتى يوم الزياره ما اقعد.
(ثم سكت عيسى \ وظل سارحا , يفكر بحال الفتاة , بعد ذلك اخرج بطاقة الفتاة وقرأ اسمها , وقال ): اسمها ريان , يحليها (ثم وجه سؤال لنوره) : وين باب الحوش؟
نوره : كا \ دش المطبخ , الباب الي داخل المطبخ باب الحوش.
(خرج عيسى الى الحوش, وطلب رقم هاتف ريان).
ريان: الو.
عيسى: الو ... مرحبا .
ريان: هلا.
عيسى: ها ريان \ شلون الوالد الحين؟
ريان: انت الي دعمتك؟
عيسى: ايه \ شلونه الوالد؟
ريان: والله شكله تعبان \ اصلا فجأه طقت صفاره عاليه ( وأخذت تبكي )وانهدوا الدكاتره على غرفته بالعمليات \ الله يستر.
عيسى: ان شاء الله ما عليه شر \ مدامهم حريصين عليه جذي لاتتضايقين.
ريان: ان شاء الله \ ها اخوي جم كلفتك السيارة.
عيسى: اسمي عيسى \ وبعدين انا مو داق على شان السياره \ ابي اتطمن على الوالد, وان شاء الله يقوم لكم بالسلامه , ابي اعتذر على الي صار مني.
ريان: الله يسلمك من الشر \ تسلم عيسى , لا عادي حصل خير.
عيسى: بس ان شاءالله المستشفى زين؟
ريان: والله بالسلام \ الله كريم.
عيسى: ان شاء الله يارب.
(كانت ريان تقف بالمستشفى بجانب والدتها).
ريان: يالله اخوي عيسى انا اخليك (اتت شقيقتها امرأة حامل من الداخل وارتمت على كتف ريان تبكي , وقاطعتها قائلة): ريان.
(قالت ريان): شفيج اوراد؟ (اجابت شقيقتها): ابوي مات.
(كان عيسى يسمع صوت المرأة بصورة غير واضحة , فجأة سمع صوت التلفون عندما وقع و ارتطم بالارض).
عيسى: الو الو الو الو.
(وضع عيسى جواله في جيبه وتوجه مباشرة الى الصالة ليخرج).
احمد: وين يبه \ ماقعدت!
عيسى: عمي \ شكله ابو البنيه توفى.
احمد: شدراك؟!
عيسى: اتصلت اسألها عن ابوها \ يات وحده قالت لها ابوي مات سمعت صوت طقه \ تميت اقول الو الو محد يرد علي.
احمد: ايه \ الله يرحمه \ انزين يبه مايصلح تروح الحين \ يمكن تحرجها جدام اهلها.
عيسى: لاعمي موقادر \ بروح.
احمد: انزين لا تروح بروحك \ قوم حسين , قوم يبه خنروح وياه.
(كان حسين مذهولا , فأجاب): ان شاء الله .
(في المملكة المتحدة , كانت آمال في المنزل , مرتديه البيجامة الشتوية كحلية اللون والجوارب البيضاء السميكة ,وكانت تقف امام المدفأة الكهربائية محاوله تشغيلها , دخل رائد من الخلف , ووقف بمكانه عندما رآى آمال قالعة الحجاب بشعرها البني المموج والمدرج المنسدل لأول مره).
(كانت آمال منهمكة في تشغيل المدفأة , وقالت): يمكن يبيلها اعبيها ماي هني .
(التفتت آمال لتتوجه الى الحمام لجلب الماء لتشغيل المدفأة , فرأت رائد يقف خلفها , تفاجأت قائلة): هلا رائد.
(ارتبك رائد لكونه كان ينظر لها سارحا وقال): هلا والله , سوري اني دشيت جذي \ من كثر ما انا تعبان نسيت اطق الباب(وابتسم).
(ابتسمت آمال قائلة): لا عادي \ تعشيت رائد؟
(عاد رائد يكلمها بجفاف): لا \ انا مويوعان \ بس ودي انام \ يا الله عن اذنج.
(ردت آمال بهدوء): اذنك معاك(دخل رائد مباشرة الى غرفته).
(شغلت آمال المدفأة , وجلست تدرس في الصالة).
(في الساعة الرابعة عصرا في توقيت لندن , دق جرس الجوال).
(كان الجوال لدى رائد).
رائد: الو...
نورا: مرحبا ..
رائد: اهلا اهلا \ اشلونج نوره؟
نوره: هلا والله \ الحمدالله تمام \ اشتقنا لكم يا الساحر.
(ضحك رائد قائلا): اشتقتي لنا ولا اشتقتي لاختج \ بواق انا \ اخذتها منج ها؟
(ضحكت نوره وقالت): لاشدعوه....
رائد: لا \ مدام لا شدعوه \ قصدج فكيتج منها عيل (وضحك).
(تابعت نوره الضحك قائلة): نوعا ما \ وينها يمك هي؟
رائد: لا \ خليتها تدرس (ولكي لاتطيل الاسئلة , قال على الفور): لحظه شوي اناديها لج.
(طرق رائد باب غرفته قائلا): اموله .
آمال: هلا (تقدمت آمال الى باب غرفته , وجدت رائد يخرج يده من الباب ويمسك الجوال قائلا): تلفون.
(اخذت آمال الجوال وأجابت): الو هلا .
نوره: هلا يا بنيه \ وتقولين ما يقول لي اموله !!
آمال: لا ما يقول \ بس فلم جدامكم \ علشان لا تحسون بشي .
(ذهلت نوره قائلة): بذمتج؟!
آمال: اي والله بذمتي \ عيزت \ المهم اشلونج انتي ؟ اشلون الكويت واهل الكويت؟
نوره: ياعيني \ زينه الكويت وزينين اهل الكويت \ امبي اموله شكله رائد يدري عني انا وحسين.
آمال: اكيد \ ما يخشون على بعض حبيبتي \ حتى عيسى كله يقولون عنه لغوي وراعي مشاكل \ ترى يدري عن كل شي يصير لهم \ والعكس بالنسبه له.
نوره: ويي على طاري عيسى \ طير ابوي وحسين معاه يوم مساع.
آمال: ليش؟!
نوره: مادري شسالفه \ الي اعرفه في وحده داعمته في الجمعيه \ الظاهر بسوي سيارته.
آمال: ما يندرى \ تلاقين رائد يدري \ ودي اروح استعبط اسوي روحي اسأل عن عيسى.
نوره: آمال \ عن الأفلام \ نفس ما قلتي له ما ابيك اشكره \ الحين قولي له ابيك اشكره.
آمال: ما اقدر استحي.
نوره: والله العظيم!؟ الحين انتي ما استحيتي تقولين له عن يعقوب! الحين مستحيه تقولين له ابيك!
آمال: اوووه نوره / ساعات شحليلج/ ساعات احس حجيج يسم البدن.
نوره: اي طبعا / حجي الصج / لازم يسم البدن / انزين يالله كنت بسأل عنج / لكن رحت و رديت لقيتج على حطتج.
آمال: اي على حطتي , بس يوم مساع نسى يطق الباب و هو داش البيت / شافني بدون حجاب.
نوره: ههااااي / وحده بوحده.
آمال: ههاااي! ههاااي هذي مالت حسين! يعني ما تتوقعين انه راح يتأثر؟ احس جنه تنح.
نوره: لا عادي / هو متنح بالحجاب و بلياه / بس انتي مايشلون صايره / يالله يا بنيه.
آمال: لااا / يالله.
نوره: باي.
آمال: باي.
(استغلت آمال الفرصة و طرقت على رائد الباب).
(فتح رائد الباب قائلا): هلا آمال.
آمال: ميخالف ادخل.
رائد: تعالي.
(و دخلت دون ان ترتدي الحجاب قائلة): رائد / آم / شفيه عيسى؟
(نظر رائد اليها مستغربا وقال): شفيه؟
آمال: مادري / نوره تقول وحده داعمته بالجمعيه / و ييه و سحب ابوي و حسين معاه.
رائد: لاااا!
آمال: اتصل عفيه شوفه.
رائد: عطيني(اخذ رائد الجوال و طلب جوال عيسى / فلم يجب / فقال): ما يرد , خل ادق على بو علي(و اتصل على جوال حسين).
حسين: الو.
رائد: ها , خطاكم السو.
حسين: بسم الله ! شدراك انت!
رائد: مو مهم شدراني , شفيه عويس؟
حسين: ما فيه شي يا معود , لطع البنيه معاه بالجمعيه و هي تقول له بروح و هو يقول لها نطري الشرطه على شان اصلح سيارتي عالتأمين , شوي جان يكتشف ان ابوها بالمستشفى قاعد يسوون له عمليه , خلاها تروح و دق عليها , و هو يحاجيها ابوها توفى الله يرحمه.
(عقد رائد حاجبيه متعاطفا قائلا): مسكينه.
حسين: اييييه / اوه هذا قلب الفريخ / سمع وحده تقول لها ابوي مات و طاح منها التلفون / قام ما يشوف جدامه / بروح لها / و بس / الحين احنا بالمستشفى / قاعد يحاول يلاقيها.
رائد: افف , قويه , فشله.
حسين: فشله ندري فشله , شنسوي فيه؟ شلنا شلايلنا انا و عمي و يينا معاه.
رائد: انزين روح شوفه عاد , و طمني عليه ها.
حسين: ان شاءلله / سلم على آمال.
رائد: يسلم عليج حسين(موجها هذه العبارة لآمال).
آمال: الله يسلمك و يسلمه.
رائد: يالله خوش اخليك.
حسين: يالله.
رائد: مع السلامه , طمني ها.
حسين: ان شاء الله / مع السلامه.
رائد: مع السلامه.
(كانت آمال تنظر إلى رائد لتعرف ما حدث مع عيسى , أغلق رائد الجوال قائلا): اشفيج؟(موجها هذا السؤال لآمال).
(ابتسمت آمال قائلة): ما فيني شي , شفيه عيسى؟
(بعد ان اغلق حسين الخط من رائد ، اخذ يمشي برفقة عمه يبحثان عن عيسى).
حسين: عمي! وين راح هذا!
أحمد: والله يا يبه مادري/ الله يهديه.
حسين: خنروح نشوف وينه هذا! ولا اقولك , انطرني عمي الحين ايي.
أحمد : ياه! بتخلوني بروحي امش انا وياك.
حسين: خلاص اوكي.
( وتوجه حسين و عمه إلى الاستقبال واخذا يتحريان عن عيسى، عندما رآى حسين عيسى يقف وحيدا، توجه إليه مباشرة).
حسين: عويس ، شفيك؟ وينك انت؟ نسيت ان احنا ننطرك تحت!
( نظر احمد إلى عيسى بتمعن، وجده مصفرا متوترا ).
أحمد: بومريوم ، شفيك يا يبه؟
عيسى: ما فيني شي ، سألت عنها جني بعطيها بطاقتها، قالولي طاحت عليهم لمن قالولها عن وفاة ابوها ، جزعت مو متوقعة.
أحمد: ميخالف يبه، تلاقيها معلقه امل عالعملية وانصدمت انه توفى، والحين انت شتنطر؟!
حسين: اي والله، امش امش لا ينقدون علينا أهلها.
عيسى: لا عادي، شفت اختها وقلت لها السالفة، حليوه ما انزعجت , اصلا اختها قالت انها هي الي قايمه فيه بغداه بعشاه عشان لا ياكل شي يضره و تعطيه الدوا , تقول وايد متعلقه فيه.
(دق جرس جوال حسين): الو.
ام عيسى: ها حسين يمه , وينكم من غير شر؟
حسين: ما شر يمه , ماكو شي , مع عمي احنا.
ام عيسى: لا / شعندكم؟
حسين: على ما نرجع البيت نسولف لج / الحين ما اقدر.
ام عيسى: انزين يمه لا تبطون , اليوم عازمة بيت خالتك , عيسى وياك؟
(تذمر حسين قائلا): يماا والله انتي فاضيه و احنا...
(قاطعه عمه قائلا): بس بوعلي يبه , لاتحاجي امك جذي!
حسين: ان شاءالله(موجها الكلمة لعمه) انزين يماا لا تحاتين راح نيي عالعشا , حتى اذا وصلو قبلنا قولي لهم احنا ماراح نطول.
ام عيسى: خلاص يمه على هواكم.
حسين: يالله يما.
ام عيسى: مع السلامه.
حسين: فما الله.
(اغلق حسين الهاتف و قال): يالله عويس , يالله على ما نوصل عمي و نروح بيتنا , بيت خالتي بيون.
(تذمر عيسى قائلا): يعني حسينو , تو الناس عالعشا , تبي تسبقني انت روح.
حسين: اشفيك ما تركز؟ يايين بسيارتي احنا(ثم همس بإذنه قائلا): بعدين فشلة من عمي لاطعينه ويانا.
أحمد: يالله يا يبه خل نمشي , و انت عندك رقمها , اتصل عليها عزها بعدين.
عيسى: انزين شوي بس(ثم توجه الى الغرفة التي ترقد بها ريان , فوجد شقيقتها تجلس امام الباب , فأشار لها بيده , تقدمت شقيقتها إليه , سألها قائلا): ها شلونها ريان الحين؟
أوراد: الحمدلله قعدت , بس يعني/تصيح , هي كانت معلقه امل عالعمليه , و دكا ترتنا بقر , خاص مو خاص نفس الشي.
(عيسى متعاطفا): يالله ميخالف , عظم الله اجركم , انا كان ودي اشوفها بنفسي اعزيها , بس مابي اسوي لكم احراج مع الوالدة , بس بلغيها تعازيي و سلمي عليها.
أوراد: الله يسلمك تسلم اخوي عيسى.
عيسى: يالله(و استدار) عظم الله اجركم , ان شاءالله اخر احزانكم.
أوراد: تسلم اخوي اجرنا و اجرك , حياك الله مشكور.
(في المملكة المتحدة / بعد ان شرح رائد لآمال ما حدث مع عيسى).
(آمال متعاطفة): امبي مسكينه.
رائد: اي والله , عاد عويس خق بين منكسر خاطره عليها و بين متحسف انه ضايقها.
(آمال مبتسمة): و انت منكسر خاطرك عليه.
(ابتسم و قال): اي يكسر خاطري عويس , هو يتحجى وايد , بس/ قلبه كلش , يعني طيب الي بقلبه على لسانه.
آمال: اي صح , بس شيطان عيسى.
رائد: يهدى , شيطان يعقل/ لي متى بيتم شيطان.
(ضحكت آمال قائلة): والله حاله , تتحجى عنهم جنك ابوهم.
رائد: اتصدقين؟! حسين دايما يقول لي نفسج , يقول لي احس جنك اخونا الكبير.
(و أخذا يضحكان)
آمال: تدري رائد , انا مستانسه.
رائد: انشالله دوم مو يوم.
آمال: والله , من زمان ما قعدنا انا وياك نسولف و نضحك , انت من تزوجنا و انت واحد ثاني.
(تجهم وجه رائد و ظل منزلا رأسه).
(تابعت آمال حديثها): والله رائد , انا لما قلت لك انت زعلان مو من فراغ , فرقت معاملتك.
(قال رائد بلهجة جافة): ما عليه , انا مزاجي صعب استحمليني , على ما نرجع و نسوي الي اتفقنا عليه.
(لم تستطع آمال متابعة الحديث , عندما عاد يحدثها بجفاف , و اكتفت بقول): لا عادي , بس اهم شي انك مو متضايق.
رائد: لا مو مشكلة.
آمال: ياالله عن اذنك على شان اكمل دراستي , الله يغربل نوره شاغلتني بعيسى.
رائد: هاج اتصلي عليها , طمنيها انتي.
آمال: انشالله , ثانكس رائد.
رائد: العفو.
(توجهت آمال الى الباب و فتحته / ثم التفتت إلى رائد و خرجت و أقفلت الباب ورائها , ما ان خرجت حتى تنهد رائد بعمق فرفع رأسه للأعلى قائلا بحرقة): آه يا رب(ثم وضع يديه على وجهه و أنزل رأسه ثانية مختنقا بدموعه , أبعد يده عن وجهه كان شديد الإحمرار , و اخذت الدموع تنهمر بغزارة كانت تلك دموع القهر و العذاب كأن قلبه ينزف).
(حينها كانت آمال لا تزال تقف عند باب غرفة رائد , فسمعته , بعدها توجهت الى غرفتها تبكي بحرقة و تعاتب نفسها بشدة قائلة): شسويت بروحي آنا ؟ الله لا يوفقك يا يعقوب يا زبالة).
(في الكويت عندما عاد أحمد إلى منزله , دخل و أخذ ينادي زوجته): بدرية , بدرية.
(نزلت نوره من الطابق العلوي و أجابته قائلة): هلا يبا , أمي مو هني.
(غضب أحمد و قال): وين رايحة؟
(قالت نورة متوترة خوفا من أبيها): ما , قصدي , مرت عمي هادي عازمتها.
(أخذ أحمد يتمتم غضبا): شفيها ما تقول ؟ جذي بس الواحد يطلع.
(نوره تبرر لوالدها): ها , لا هي مرت عمي دقت عليها , و قالت لها تعالي اوقفي معاي عاونيني , خدامتها سافرت , وقالت لها عيالي الصبيان بيتأخرون , ولا لو موجودين جان ساعدوني.
(أنزل أحمد رأسه و قال): اييي.
نوره: يبا , شفيه عيسى؟
أحمد: مو شغلج انتي.
نوره: شفيك يبا عصبت علي؟ انا شقلت؟
(قال أحمد غاضبا): صعدي دارج لا أثور فيج الحين.
(رعبت نوره و قالت): ان شاءالله / ما تبي عشا يبا؟
أحمد: شلون؟ منو بيطبخ؟ أمج طلعت و خلتني.
نوره: لا يبا / سوت لك عشا قبل لا تطلع.
أحمد: ايييي , زين انا اناديج لما ابي اتعشى.
نوره: ان شاء الله.
(توجهت نوره إلى غرفتها , و اتصلت بوالدتها مباشرة): الو يما.
ام آمال: هلا يمه.
نوره: يما , ترى ابوي حده عصب لما قلت له انج مو هني.
ام آمال: انا قلت , شقلت لج انا؟
نوره: اي والله يما , جان زين تدقين عليه , و يستحسن تقولين حق خالتي ام عيسى السالفة و تردين , ثاير موليه.
ام آمال: اي كله جذي , يجن جنونه لما اطلع بسرعه و ما اقول له , عاد انا دقيت عليه ناسي تلفونه.
نوره: مادري يما انا قلت لج و انتي كيفج / و قلت له انج سويتي له عشا , جنه طخ ما يندرى , يالله يما روحي دقي على ريلج و حلي امورج معاه.
ام آمال: يالله باي يا ام لسانين.
نوره: باي يامو.
ام آمال: يامو بعد ! باي.
(ضحكت نوره قائلة): باي(و اقفلت الهاتف).
(أخذت نوره تنظر لجوالها بعد انتهاءها من محادثة والدتها و تحدث نفسها قائلة): ودي ادق على حسين / بس أخاف يحس اني قاعده ادقدق عليه تلوع جبده.
(نداء من أحمد): نوره...
نوره: يمه(و أجابت والدها): نعم.
أحمد: وين أمج؟
نوره: يبا قلت لك / ببيت عمي هادي...
أحمد: يعني شلون؟! ما صارت مساعدة هذي / الشباب ردوا البيت...
نوره: يمكن اشوي تي يبا...
( ثم بعثت رسالة لوالدتها بالنص التالي: ردي حق ولدج المتعسر هذا قبل لا يحط حيله فيني ويطنقر عليج انتي بعد )...
نوره: ابد/ ما جذبت من قالت ان الريال ياهل عود.
( دق جرس الرسائل، فقالت نوره ): اكيد امي/ خل اشوف شتقول؟ ( وفتحت الرسالة واذا بها رسالة من حسين كان نصها: في احد يمج، فصرخت نوره قائله): هيا / هذا حسين الزين / هيا هيا، مسكين مخترع.
( فبعثت له رسالة): لا محد، قاعدة بروحي.
( اتصل حسين فأجابته قائلة ): ها خطاكم السو.
حسين: خطاج اللاش.
نوره: شفيكم طلعتو من بيتنا منصرعين/ شفيه عيسى، سيارته لهدرجة متعورة.
حسين: لا مسكينة الي داعمته ابوها توفى/ وهذا الحين كل صفنه اطول من صفنه.
نوره: وييه/ معقولة/ عيسى.
حسين: تخيلي/ يقول [ماكو بنيه اثرت فيني بحياتي كلها/ و هذي جنها هاجس/ بس قاعد افكر فيها / مو راضيه تفج من راسي] تصدقيين مايشلون بننزل نقعد مع بيت خالتي و هو يسرح جذي.
نوره: انتو بعد بتقعدون وياهم؟
حسين: اي لازم.
نوره: مع منو تقعدون؟
حسين: مع خالتي و عيالها.
نوره: تقعدون مع عيالها بنات ولا شباب؟
(سر حسين لإحساسه بغيرة نوره عليه , فقال): ابوووووي انا الي يغارون بصيغة الجمع.
(أحرجت نوره قائلة): بس يا الشمات.
حسين: ههااااي , حمدي ربج ,هذا تعبير مجازي <الي يغارون بصيغة الجمع> لان شكلهم غيرانين بالمفرد.
نوره: واااااي حسين(و ضحكت نورة محرجة منه).
حسين: ابووووي انتي.
نوره: حسين , يالله روح قاعد ينطرونك.




حسين: اي قاعد ينطروني بناتها و صبيانها.
(نوره مبتسمة و محرجة , و كأن حسين يجلس أمامها , قالت): اي قاعدين ينطرونك , يالله باي.
حسين: الله ما تعطي مجال , باي(و أغلق الهاتف).
(بعد إغلاق نوره للخط , تفاجأت بدخول أبيها إلى الغرفة غاضبا , و اذا به يرفع يده و يلطمها على وجهها).


يتبع...




قمر جنها غير متواجدة حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-07-2012, 01:13:26 PM   #8
قمر جنها
كــويــتــيــة فــضــيــة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2012
الدولة: الكويت
المشاركات: 957

افتراضي رد: من أروع القصص الإجتماعية الرومانسية (التكملة)


*الحين تتوقعون ابوها راح يحاسب ولد اخوه انه يكلم بنته؟

*و تتوقعون حسين لا زال يحب بدور؟ ولا يبادل نوره احساسها؟





*و هل رائد و آمال راح تتحسن علاقتهم شويه؟

هذا راح تعرفونه بالجزء السابع ان شاءالله




قمر جنها غير متواجدة حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-08-2012, 05:35:59 PM   #9
قمر جنها
كــويــتــيــة فــضــيــة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2012
الدولة: الكويت
المشاركات: 957

افتراضي رد: من أروع القصص الإجتماعية الرومانسية (التكملة)


الجزء السابع..
(بعد إغلاق نوره للخط , تفاجأت بدخول أبيها إلى الغرفة غاضبا , و اذا به يرفع يده و يلطمها على وجهها قائلا): شهالزين!(كان أحمد يحدق بها من شدة الغضب)انا بنتي نايمه عالتلفون / و مع منو؟ / مع ولد أخوي.
(نورة تبكي خائفة فقالت): والله , كنت بس بسأله عن عيسى.
(فقاطعها والدها و صرخ بوجهها قائلا): جب , لا بارك الله فيج , مو ثور انا ما افهم ! أصلا من ذيك اليوم بالمطعم و تصرفج خايس , بس سكت , قلت يمكن ما تكونين حاطه ببالج شي و ايي انا افتح عيونج , لكن هالحركه و الحجي الي ما يتثمن جدام الكل مبين , حرق الاعصاب الي انا فيه من زمان و اغالط روحي.
(أنزلت نوره رأسها و تابعت البكاء صامتة , أخذ والدها جوالها معه قائلا): اشوفج بعد تمسكين التلفون بره الصاله , او حتى بالصاله و محد وياج , و لين رن التلفون ما تردين تسمعين.

(مضى يومان , كان حسين خلالهم يحاول محادثة نوره , الا انها لا تجيبه , لأن والدها أخذ هاتفها و أهمله في غرفة نومه).

(في الخارج , عند منزل عبدالهادي , كان عيسى يركب مركبته , و كان حسين لا يزال عند باب المنزل ، رآى حسين عيسى و صار يناديه قائلا): عويس عويس.
(التفت عيسى الى حسين و اجابه): ها.
(تقدم حسين اليه يجري , و قال له): ها وين بتروح؟
عيسى: والله / بقضي مشاوير.
حسين: عبالي بتروح حق ريان.
عيسى: لا والله , تلاقي ليلحين عندهم عزا , خل يعدون هالجم يوم , و اروح اعطيها بطاقتها بعدين.
حسين: اييي, كلمت اختها؟
عيسى: اي والله , اعتذرت على الحاحي عليها و اتصالاتي , قلت لها <قلبي عند ريان و ما ترد علي عذريني , ودي اتطمن عليها مو عارف> قالت <لا عادي اتصل وقت الي تبي انا عادي/ خلاص انت انطر شوي تفج ضيجتها و تعال عطها البطاقه و عزها>.
حسين: ايي(نظرحسين للأرض سارحا).
عيسى: حسون !! بغيت شي؟
حسين: ضايق خلقي.
عيسى: هاه , ليش يعني؟
حسين: نوره يومين ما ترد علي , حاقرتني.
عيسى: أحسن , زين تسوي فيك , لأنك ذيك اليوم ضغطتها , تلاقيها منحرجه تحاجيك.
حسين: احلف! تتوقع ادز لها مسج؟
عيسى: لا خلها لين يوم بيتنا , يوم جمعتنا , و جس النبض.
حسين: اي والله صح كلامك , ما باقي شي و ايون بيتنا , بس ذاك الاسبوع ما ياو.
عيسى: لا ايون انشاءالله هالاسبوع , يالله حسون خل أمشي.
حسين: يالله باي.
عيسى: باي يا ريال.

(في اليوم التالي , فتح حسين صفحته في برنامج الماسنجر , على أمل ان تكون نوره موجودة و يستطيع التحدث معها , و لكنه لم يجد سوا بدور , فتفاجأ قائلا): بدور!
(صار يحدثها بشوق عبر الإنترنت).
...حسين: اهلا هلا , مطول الغيبات ياب الغنايم.
...بدور: هلا بالزين كله , هلا بحسين الزين.
(ضحك حسين و تابع حديثه معها)
...حسين: هلا فيج / شلونج / انا قاعد احاتيج/ عسا مو صايرة لج مشكلة؟
...بدور: لا بالعكس / الحمدلله انا انفصلت من ريلي / بغيبتي هذي كنت بمشاكل و بعدين تطلقت و بعدين العده.
...حسين: اف قويه / ليكون بسبتي/ الحمدلله انفصلت!! شلون؟
...بدور: لا والله هو مو طبيعي يمد ايده علي وايد / اخر شي قلبت عليه.
...حسين: من صجج!! عمرج ما اشتكيتي منه!
...بدور: لأن ما احب وقت الي ارتاح بعيد عنه / اييب سيرته/ من كثر ما هو سيء معاي.
...حسين: الله يعينج , و عيالج؟
...بدور: ما عندي عيال , ما اييب عيال هو.
...حسين: وتامه معاه عادي!
...بدور: لان حسين , ما كنت ابي اكون سيئة معاه وتيي من عندي انا.

(كاد حسين ان ينسى للحظة ما بينه وبين نوره , حيث كان سعيدا جدا بعودة بدور , و كأن حبه لها عاد يطرق أبواب قلبه , الا ان دخول عيسى الغرفة قد ايقظه من حلمه).
عيسى: انت ليش ما قاعد ترد عالتلفون؟
(استدار حسين بكرسي طاولة الكمبيوتر الذي يجلس عليه و أجابه قائلا): لهيت , بدور ردت.
عيسى: بدور؟! المتزوجة ؟!
حسين: اييي.
عيسى: اي اشوفك نسيت نوره , تقزاره نوره ها؟!
(نظر حسين لعيسى بعتب متضايقا مما يقول , و رد عليه قائلا): ليش هالحجي؟ ماله داعي ترى.
عيسى: شنو طلع؟ ريلها جاكها صج؟
حسين: لا سوالف مشاكل بعدين قضيه عشان يطلقها و بعدين العده.
(كان عيسى يحدثه بجفاف): وييي / انت عبالك ريلها جاكها / حاتيتها حيل , و لا سألت عن نوره قلت مادري ليش مختفيه؟ هذي تحاتيها , نوره مو لازم.
حسين: انت شفيك ماخذني بشراع و ميداف ؟!انا داش النت بشوفها موجوده ولا لأ.
عيسى: آمال قاعده تدق عليك , تبي تقول لك ان عمي جك نوره تكلمك و كفخها و حبسها و اخذ تلفونها.
(وقف حسين مذهولا و قال): مو من صجك!!!!
عيسى: لا من صجي , قالت حق رفيجتهم تدز حق آمال ايميل تقول لها / و آمال دقت علي / لأن دقت عليك و انت مو سائل فيها أصلا.
(سرح حسين , فأخذ عيسى ينظر إليه و قال له): شفيك سرحت؟ المفروض تشوف لك صرفه , شراح تسوي الحين؟
(حينها كانت بدور تراسل حسين رسالة تلو الاخرى)
حسين: مادري.
عيسى: رد على بدور عيزت و هي تراسلك.
(التفت حسين على الكمبيوترو جلس ثانية على الكرسي , و حدث بدور)
...حسين: هلا سوري/ بدور انا بستأذنج / ابي اسلم عليج قبل لا اسافر / ما راح اعرف اشبك بره.
...بدور: وين بتروح؟
...حسين: ابي اكمل , و ما راح اكون فاضي اروح انترنت كافيه.
...بدور: لووووول/ يعني انا اطلع انت تختفي.
...حسين: ما عليه عذريني.
...بدور: لا شدعوه/ يالله حسين / موفق ان شاءالله.
...حسين: و انتي بعد / ان شاء الله الله يعوضج خير.
...بدور: بعد عمري/ الله يسمع منك/ كثر من هالدعوات ها حسين لوووول.
...حسين: لوووول/ انشالله تامرين امر/ يالله موفقه ان شاء الله.
...بدور: ان شاء الله/مع السلامه.
...حسين: باي.
(وأغلق حسين الكمبيوتر مباشرة , ثم التفت على شقيقه عيسى قائلا): عطني تلفوني عفيه.
عيسى: ليش شعندك؟
حسين: بكلم آمال , قلبي معورني شلون عمي طاقها؟ جان زين ماسكني انا طاقني طق سنه بساعه ولا يطقها الصراحه !!!
(اتصل حسين على آمال فلم تجبه , كانت آمال تجلس في غرفتها وحيده بالقرب من الجوال الا انها لم تجبه لانها كانت تبكي بشدة , و ما ان اغلق حسين الخط حتى اتصلت زميلتها ليلى).
(فتوقفت آمال عن البكاء وأجابتها): الو.
ليلى: هلا ، ها يايين اليوم الحفله انتي ورائد ؟
آمال: لأ...
ليلى: ليش ؟ ترى انتو معزومين.
آمال: ادري ، رائد موراضي.
ليلى: ليش ؟
آمال: انا زهقت وانا ساكته ( واخذت تبكي ) إنا بقولج كل شي لاعت جبدي.

( في الكويت / عندما اغلق حسين جهاز الكمبيوتر قال ): وانا متعجب ! اقول اول مره عمي يطنش ما ايي! / العاده لو حاطين سجين على رقبته ايي .
عيسى: ايه / وابوي متضايق / اكيد راح يسأله شفيك / اذا عمي كرر هالحركه بسبتكم / بس الغريب بالموضوع / ان رائد كان يدق على آمال قبل / ويحاجيها بالكمبيوتر.
حسين: لا / آمال تتحجى جدام امها وابوها يمكن / نوره قاعده تتدعس.
عيسى: ايه / انا اقول ! المهم الحين انت / شبتسوي؟
( سكت حسين سارحا يفكر ، بما قد يحدث ).

( اما آمال ، وبعد ان روت لليلى ، كل ما حدث بينها و بين رائد ، ومايحدث الآن بينهما / قالت ليلى ): امبي لا آمال / ترى انتي غلطانه .
( آمال تبكي ): ليلى / انا ما قلت لج عشان تقولين لي اني غلطانه / انا عارفه اني غلطانه / قولي لي شسوي؟
ليلى: انا من رايي / قطي الكبرياء والكرامه ورا ظهرج / وحاجيه.
آمال: حتى اختي قالت لي جذي.
ليلى: خلاص توكلي على الله .
آمال: صدقيني / حاولت اتدرج واكلمه / لكن طريقته / ماتعطيني مجال.
ليلى: الله يكون بعونج الصراحه .
( طرق رائد باب غرفة آمال قائلا ): آماااال...
آمال: ليلى خل اخليج / قاعد يناديني.
ليلى: اوكي حبيبتي.
آمال: ياالله مع السلامه (اغلقت الخط ) هلا رائد ( لبست الحجاب بسرعة ، وفتحت الباب قائلة): هلا.
رائد: ها آمال / انا بروح شوي عشان اييب( ثم قطع كلامه ونظر إليها )... شفيج آمال؟
آمال: مافيني شي.
رائد: امبلا / ويهج متفخ / ليش متضايقه؟ علشان نوره؟
آمال: انت دريت؟
رائد: ايه / حسين قال لي بالنت/ محتار بعمره مايدري شسوي ؟ / لكن حسين بيتصرف لا تحاتين.
آمال: ان شاءالله(ثم بكت ثانية).




رائد: شفيج يااه ؟
آمال: رائد / ليش ماتبي تروح العزيمه ؟ / استحي اروح من غيرك.
( رفع رائد رأسه ثم انزله ثانية): وييه / كل هالزعل عشان الحفله / مادري العزيمه!
( وسكتت آمال لم تجبه ، ثم عاد وقال ): تدرين / انا صرت ابو مبجر / ساعات احس ان اخواني عيالي / ساعات احس انج بنتي / تتدلعين علي / اذا مادللتج تصيحين علي
شاقي روحي( وضحك ).
( تفاجأت آمال بما قال رائد ، فضحكت قائلة): ايي.
( فوضع رائد يده على رأسها و داعبها قائلا): والله حاله / حاضر / خلاص خل اروح الحين اييب الي ابوي وصاني / انتي تجهزي / وانا ارجع ابدل ونروح / زين جذي ؟
(رفعت آمال يدها وغطت بها فمها وانفها قائلة): بعد عمري رائد / thanks / ودي ابوسك.
( دهش رائد قائلا في نفسه ): اف قويه الظاهر انج شايفه روحج بالمنظره.
(ثم حدثها مبتسما قائلا): يعني ودي اقولج اي / بس قويه قويه/ خايف اتهور(و ضحك). (فابتسمت آمال محرجة منه , فقال): انا اقول خل أمشي عشان تلحقين تتجهزين حق العزيمة / و انا الحق اسوي مشواري , و ما نتأخر.
(و تابع قائلا في قلبه): و عشان لا اتهور.
آمال: اوكي.
رائد: يالله.
آمال: باي.

(و توجه رائد الى الخارج , انما آمال دخلت غرفتها و طلبت منزل والدها في الكويت).
(في الكويت عندما كانت نوره تجلس في غرفة المعيشة , وعندما دق جرس الهاتف لم ترد إجابته لأنها وحدها في غرفة المعيشة , حيث خشت غضب والدها , فأتى والدها و أجاب الهاتف): هلا.
آمال: يبا شلونك؟
أحمد: هلا ابوي , هلا يبه , انتو شلونكم؟
آمال: تمام الحمدلله , انتو زينين؟
أحمد: اي الحمدلله , ها يبه تبين اختج؟
آمال: اي.
(فدعا أحمد ابنته نوره): تعالي يبه حاجي اختج.
(تقدمت نوره و أخذت تتحدث مع شقيقتها قائلة): هلا يا بنية.
(قالت آمال بصوت مبتهج): هاااااي.
(ابتسمت نوره قائلة): هاااايات , بشري , صوتج يونس.
(و على الجانب الآخر , دق جوال أحمد حيث كان المتصل شقيقه عبدالهادي).
أحمد: هلا بو عيسى.
عبدالهادي: ها أحمد.
أحمد: هلا والله.
عبدالهادي: شفيك الله يهداك؟ من صجك ما راح تيي؟
أحمد: يا معود بو عيسى / قاعد احاتي مرتي/ ما عندها تلفون و متأخره عالبيت مو عادتها!
عبدالهادي: ليش مو حاط لها تلفون ؟ الله يهديك بس.
أحمد: مو راضيه ما تحب النقال.
عبدالهادي: عيل لا تطلع بروحها دام جذي.

(كانت أم آمال تقف على الطريق السريع , على اليمين , تنتظر المساعدة , وقف شاب عندما رآى أم آمال تقف وحيدة).
الشاب: ما تشوفين شر خالتي.
ام آمال: الشر ما اييك يمه.
الشاب: ميخالف خالتي تبطلين القبق , اشوف بس.
ام آمال: هذي الدقمة يمه؟
الشاب: اي خالتي(أخذ الشاب يفحص السيارة , فقال) اف خالتي مشكله هذي , لازم تبديل قطعه , الغايش منقطع.
(قالت ام آمال و عيناها فائضة بالدموع , حيث هي خائفة و متوترة , فقالت): يوووه! يعني ما تتصلح؟
الشاب: لا امبلا تتصلح , بس لازم احد يشيلها يوديها القراج/ يغيرون الغايش.
ام آمال: انزين ما ينمشي فيها؟
الشاب: لا خالتي , خطره.
ام آمال: انا بوعيالي قال لي / لا تمشين فيها لما ترتفع الحرارة.
الشاب: اي عدل / خطر عليج /خلاص خالتي / تعالي اوصلج.
ام آمال: لا يوووه , انا بس ابي احاجي احمد إيي ياخذني.
الشاب: شدعوه خالتي! انتي مثل الوالدة / تفضلي خالتي / والله ما اقدر اخليج و اروح.
(أخذت أم آمال تفكر و تقول في نفسها): اخاف يتعسر الي عندي/ ما يندرى عنه.
الشاب: يالله خاله.
(فقررت أم آمال الذهاب مع الشاب قائلة): يالله يمه , شورتك و هداية الله , والله يكثر من امثالك امي.
الشاب: خالتي , لا تنسين بوكج بالسيارة.
(و في الطريق , حينما اخذ الشاب ام آمال لإيصالها الى المنزل , قال لها): شدعوه خالتي! لهدرجه ماكو امان!
(خافت ام آمال ثانية , ثم فكرت ان تحكي للشاب ما حدث معها , قبل وقوفه لمساعدتها , فقالت): والله يا يمه الناس مو واحد / شوف انت شلون تتصرف / وقفوا اثنين قبلك/ نزل واحد منهم على ابو بيساعدني/ و قام يتطنز علي / يضحك و يضحك رفيجه علي / مادري سكارى / استغفرالله استغفرالله ماني محاطه بذمتي.
(ضحك الشاب و قال): لا بالعكس خالتي / انا ابي اوصلج الحين / على الاقل اتطمنين الاهل و تطمنين ابو عيالج و عيالج/ بدال لا انتي واقفه جذي و هما تلاقينهم يحاتونج.
(عندما اوصل الشاب ام آمال , كان أحمد زوجها ينظر من النافذة في انتظار مجيئها و لما رآها تنزل من مركبة يجهلها , خرج على الفور).
(كانت ام آمال تقف على مقربة من مركبة الشاب لتشكره على مساعدتها).
ام آمال: مشكور يوسف, الله يكثر من امثالك يمه.
يوسف: حياج الله خالتي , خطاج السو , ما عليج شر ان شالله.
أحمد: ها يبه قواك الله (موجها هذه العبارة ليوسف).
يوسف: الله يسلمك عمي.
أحمد: شجرى عليج انتي؟(موجها السؤال لأم آمال).
يوسف: يالله عمي خالتي تامرون على شي؟
أحمد: لا يبه يعطيك العافية , ما قصرت.
يوسف: الله يعافيك عمي/ مع السلامة(ورحل يوسف مباشرة).
أحمد: شفيج انتي؟
ام آمال: يوووه أحمد لا تخرعني.
أحمد: مو مخرعج! شفيها السياره؟ شفيج انتي؟ داعمينج؟
ام آمال: لا ماكو شي / ارتفعت الحرارة ووقف لي هالولد/ قال مادري منقطع الغايش لا تحركين/ تعالي اوصلج.
أحمد: زين زين , خطاج السو.
أم آمال: خطاك اللاش.
أحمد: يالله امشي داخل.

(دخل احمد و ام آمال المنزل , عندما رأت نوره والدتها , رحبت بها قائلة): هلا يما , خطاج السو , شفيج واقفه عليج سيارتج؟
ام آمال: اي والله / الحمدلله يات على جذي (و روت لنوره ما حدث معها).
نوره: زين / الحمدلله على سلامتج يما.
ام آمال: الله يسلمج يمه(و توجهت ام آمال الى غرفتها).
نوره: يبا.
أحمد: ها يبه.
نوره: ميخالف أروح الفرع؟
أحمد: شعندج؟
(أحرجت نوره و احمر وجهها و ابتسمت قائلة): بشتري شغله.
(أدرك أحمد بأنها تريد شراء حفاظات نسائية , فقال): روحي يبه , اخذي تلفونج , ولا تبطين.
نوره: انشالله يبا.
(و خرجت نورة منزلة رأسها متوجهة لمركبتها , واذا بيوسف يتوجه إليها).
(ركبت نوره مركبتها , فقال لها يوسف): لو سمحتي.
(رفعت نوره رأسها , استغربت عندما رأت يوسف لأنها تجهله فقالت): هلا أخوي.
يوسف: انتي / بنت / انتي / قصدي , هذا بيتكم؟(مشيرا بإصبعه على منزلها).
نوره: اي , خير اخوي شبغيت؟
(كان يوسف ينظر إليها مبتسما و خجلا من جمال عينيها , فأجابها قائلا): خير انشالله(و أنزل رأسه) آآ الوالده نست بوكها بسيارتي.
(ابتسمت نوره قائلة): أمي! (ثم نظرت الى المحفظة) اي صح بوكها(ثم ضحكت)انت يوسف؟
يوسف: اي / عاد نبهت عليها تاخذه من سيارتها نسته بسيارتي(ابتسم و أنزل رأسه).
نوره: مشكور اخوي يوسف و سوري انك رديت مره ثانيه (مدت نوره يدها و اخذت المحفظة).
يوسف: لا عادي , يالله عن اذنج (و استدار متوجها لمركبته , حين ذلك أوقف حسين مركبته امام منزل عمه , و كان ينظر إلى يوسف غاضبا , ترك حسين مركبته و توجه الى نوره و طرق نافذة مركبتها , فتحت نوره النافذه عندما رأت حسين).
حسين: نوره! منو هذا؟!
نوره: هذا الولد الي وصل امي توه.
حسين: موصلها وين؟
نوره: بيتنا/ وقفت سيارتها / شافها ووصلها.
(نظر حسين لنوره بنظرة غريبة , وقال): خل اروح انا.
نوره: بغيت شي حسين؟
(استدار حسين و لم يجب على سؤالها , أغلقت نوره النافذة , و نظرت إلى حسين وجدته رحل غاضبا , أخذت تتمتم قائلة): شفيه هذا(وصارت تبكي)شفيني مو راضيه اترقع انا (و اتصلت على آمال مباشرة).

(في الحفلة , كان رائد يجلس على طاولة , و آمال على طاولة أخرى أجاب رائد الجوال): الو هلا.
نوره: ها رائد شلونك؟
(عندما سمع رائد صوت نوره عرف بأنها تبكي فقال لها): افا شفيج؟!!
(واصلت نوره البكاء بقوة دون ان تجيب رائد).
رائد: انزين , تبين اختج؟
نوره: ايي.
(قام رائد و توجه لآمال و أعطاها الجوال قائلا): آمال.
(وقفت آمال عندما رأت رائد مقبلا عليها بوجه متجهم): هلا رائد!
(أخذ رائد يهمس بأذنها قائلا): اختج متصلة تصيح!



يتبع.....




قمر جنها غير متواجدة حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-08-2012, 06:32:17 PM   #10
قمر جنها
كــويــتــيــة فــضــيــة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2012
الدولة: الكويت
المشاركات: 957

افتراضي رد: من أروع القصص الإجتماعية الرومانسية (التكملة)


شلونكم حبايبي

غبتوا عني





غابت عني آراءكم و متابعتكم

و آنا أتمني من كل قلبي تعطوني رايكم بالأحداث و الشخصيات

منو اكثر الشخصيات الي شدتكم بالقصة؟؟

و الي ودكم تتابعونها

رايكم يهمني واايد و يسعدني



قمر جنها غير متواجدة حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-08-2012, 09:19:22 PM   #11
قمر جنها
كــويــتــيــة فــضــيــة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2012
الدولة: الكويت
المشاركات: 957

افتراضي رد: من أروع القصص الإجتماعية الرومانسية (التكملة)


الجزء الثامن
(أخذ رائد يهمس بأذنها قائلا): اختج متصلة تصيح!
(أخذت آمال الجوال من رائد و أجابت نوره بلهفه): الو.
نوره: أموله(و أجهشت نوره بالبكاء , حتى اصبحت آمال لا تستطيع فهمها).
آمال: نوره!! لا تصيحين عشان افهمج!! فهميني شفيج؟
نوره: حسين.
(نظرت آمال لرائد): شفيه حسين؟
(ظلت آمال تسمع نوره بتمعن , و قالت): يا حماره سكتي عشان اعرف اسمعج(بعد ان سمعت آمال نوره صارت تهدئها)انزين نوره / انتي ليش متضايقة الحين؟انزين حتى لو هو شاك انتي مومسوية شي/ ميخالف / مالج شغل انتي / روحي الحين تعوذي من ابليس / ذكري الله / مارده راح يدرى / موراضية تترقعين!؟ / لا تترقعين / انتي بس اهدي / والوضع راح يترقع ماكو شي ان شاءالله / يالله باي(واغلقت الهاتف).
( كان رائد ينظر إليها فقال ): شمسوي هذا؟
آمال: امي واقفة سيارتها، ووصلها واحد شاب/ نست بوكها بسيارته / راد بيعطيها اياه / لقا هذي بويهه عطاها اياه على يية حسين/ واهو على باله انه واحد تعرفه.
رائد: هذا الحجي عند باب بيتكم؟
آمال: ايه.
رائد: شعليج منه / تلاقينه معصب / يدري ترى / مولهدرجة غبي.
( في الكويت / كان عيسى مرتميا على الاريكا في في غرفة المعيشة).
(دخل حسين المنزل قائلا ): انت كله نايم؟
( نهض عيسى قائلا ): رديت تتهاوش مع ذبان ويهك؟
حسين: لا ضايق خلقي / لانك كله عازل روحك عن العالم.
عيسى: انا قاعد اقدم اوراقي على شان اكمل / لا تحاتيني / انا زين.
حسين: بتسافر! ليش شيايلك؟
عيسى: زهقان وعلى شان يتعدل المعاش / شنو بسافر! لا هني بدرس.
حسين: وديت بطاقتها! (انزل عيسى رأسه وتنهد قائلا): اي/ عطيتها اختها / ما رضت تا خذها هي / تقول اختها بعدها ما فجت.
حسين: ياالله ميخالف / على فكرة / كلمت عمي.
عيسى: على شنو!
حسين: فهمته إلي صار.
عيسى: بس! ما قلت له ابيها؟!
حسين: امبلا / المشكلة انه متضايق مني.
عيسى: ليش بعد؟
( روى حسين لعيسى ما حدث معه للتو).
عيسى: وانت الغيرة الله خير/ خلتك طنقرت او رحت ( وضحك).
حسين: لا والله/ صج عصبت لمن شفتها واقفه معاه/ بس رحت لان عمي كان قاعد يطل من الدريشة.
عيسى: افففففففف.
حسين: اي( وضحك) رحت من الخرعة/ بس كان المفروض ادش احاجيه وافهمه وقتها/ اخترعت او رحت.
( ضحك عيسى قائلا ): ويييه/ بس ليش شكيت فيها مسكينة/ الله يهداك بس.
حسين: لا احتريت/ سلمك ربي وسيم الولد نفس رائد ( ضحكا سويا ).
( في الساعة العاشرة ليلا، في منزل احمد، كانت نوره تبكي في غرفتها، مغطاة وجهها بالبطانية، طرقت والدتها باب غرفتها).
أم آمال: نوره ( ودخلت الغرفة ) نوره، هاج تلفونج، اختج عالتلفون.
نوره: ابوي ما يرضى اتكلم بداري.
ام آمال: لا والله / هو الي عطاني اياه قال لي اييبه لج هني.
(نهضت نوره و أخذت الجوال من والدتها).
نوره: الو.
آمال: انتي ليلحين تصيحين؟! نوره شلون هالحجي بالله؟ بس فالحه تطيرين قلبي و تضيقين خلقي.
نوره: سوري.
آمال: ليش ما قلتي لي ان حسين كلم ابوي انه يبيج.
نوره: يالله أموله عاد عن الصواريخ.
آمال: والله العظيم , عمي قايل حق خالتي , و خالتي توها اتصلت قالت لي قبل لا تحاجي رائد , والله مو قاعده اجذب.
(ابتسمت نوره).
آمال: شعليج , قايل حق ابوي[انا مو قادر انام لما دريت انك طاقها عمي].
نوره: امبيه , ابوي شقال له.
آمال: قال له[لو من الاول قايل لي انك تبيها / و تتصل عليها جدامنا كله واحد/بس تتدعس و تحاجيك لأ.
نوره: امبيه فشله جدام ابوي , مع ان انا وياه مو قاعدين نخربط بالحجي , صج مادري ليش اتدعس؟!يمكن لان مادري انه بتوصل لي الخطوبه , يالله ميخالف , الظاهر مكتوبين علي هالطراقين.
(سرحت آمال و لم تعقب على كلام نوره , فقالت نوره): اموله , اموله وينج؟
آمال: ها , كاني سرحت.
نوره: اللي ماخذ عقلج , انتي ليلحين ما سويتي شي؟
(تنهدت آمال قائلة): سكتي تكفين لا تذكريني , لا سرحت ضايق خلقي انج راح تتجهزين و انا مو وياج.
نوره: شدعوه!ما باقي شي و تردين.
آمال: منو قايل لج انتي؟
نوره: حسين قال لي رائد راح يرجع خلاص.
آمال: اييي رائد خلاص خلص , سنه و نص دراسته ,انا راح اقعد بعد كورس.
(ذهلت نوره قائلة): بروحج؟!!
آمال: اي والله , راح يرجع على شان دوامه.
نوره: يعني مالج أمل تصلحين الامور؟ (أخذت آمال تبكي)اموله , يالله عاد / بس هذي مهنتج ؟! قومي سوي اي شي طيبي خاطره/ لا تتمين جذي.
آمال: انا غلطت ولازم استحمل , جاسي علي حيل , حمدي ربج ان حسين مو كتوم نفس رائد , على الاقل لما يحتر يطلع , رائد كتم لين انفجر الحين.
(كادت نوره ان تلومها , لكنها غيرت ما تريد قوله , لأنها لا تريد ان تجرح شقيقتها أكثر).
نوره: انا عيزت منج / لكن انتي صح/ هو غلطان انه مصاوخ مو قايل لج/ بس هو حساس بعد / خايف يقول لج احبج تدقرينه(تنهدت نوره) شرباكه.
(في لندن , في غرفة رائد , عندما كان يحضر أمتعته للعودة , و يترك الأشياء التي سيستخدمها في الأيام القليلة التي سيقضيها في لندن , سمع رائد صوت الباب فأجاب قائلا): هلا آمال(ثم رفع يده عن الحقيبة و نهض ليفتح الباب , فتح الباب قائلا): هلا.
آمال: هاي (و ابتسمت) مشغول؟
رائد: لا/ بغيتي شي؟
(أنزلت آمال رأسها , كانت تفكر كيف تستطيع التحدث معه لأطول وقت ممكن , فقالت): لا/ انا / قصدي/ انت ليش ما قلت لي يوم مساع انك رايح تأكد الحجز؟ ليش قلت لي ان عمي موصيك على شغله؟ تبي تسافر فجأه؟
(أخذ رائد ينظر إليها لفترة , و كانت عيناه الناعستين تكاد تدمع لمجرد شعوره انها ستكون وحيده بعد رحيله , فعقب على كلامها قائلا): أمولة / لا تحاتين / ريل ليلى كلمته عشانج , عشان يخلي ليلى تقعد معاج.
(رفعت آمال رأسها و قالت): ليلى!
رائد: ايي/ حاجيت ريلها/ قلت له السالفه / و اني ابيهم يديرون بالهم عليج/ اول شي قال تيي تقعد معانا / بعدين قال لا ما تاخذ راحتها , انا اخلي ليلى تيي تقعد عندها , و انا اتطمن عليهم/ زين؟
(كانت آمال متذبذبة في الكلام , لا تدري كيف يمكنها مصارحته , فنظرت إليه و قالت): اوكي.
رائد: تبين شي بعد؟
آمال: اييي/ انت ما جاوبتني؟
رائد: على شنو؟
آمال: ليش ما قلت لي انك تبي تروح تأكد حجزك؟ انا لوما ليلى قالت لي جان ما دريت(كان وجهها محمرا بشدة و عيناها تكاد تذرف الدمع حينما نظرت لرائد بعينيه , عندما رآى رائد آمال بهذه الحال , قال لها بصوته الدافيء): آمال(وضمها الى صدره , احتضنها بشدة حتى اوقع حجابها على كتفيها , حينما شعر رائد بدفئ جسدها و سمع أنينها و بكائها على صدره لم يشأ أبدا بأن تنتهي تلك اللحظات , لكن الجوال دق ليقاطع قربهما من بعضهما , فأخذ رائد الجوال من آمال و أجابه): الو.
(أجاب المتصل): أمولتي حبيبتي / قلت حق أمي تخطبج اول ما ترجعين و تتطلقين , بعد اشتبين.
(ادرك رائد بان المتصل هو يعقوب , فنظر الى آمال بحدة , غضب و رمى الجوال من يده و صرخ قائلا): انا مو قادر افهمج(دفع رائد آمال من أمامه و توجه لباب الشقة ليخرج , فقالت آمال): رائد شفيك؟(و تبعته)رائد عفيه لا تطلع , برد و مطر , تتمرض(لم تهتم آمال لتعرف من المتصل , او ما الذي قيل لرائد لينفر منها بهذه الطريقة , انما اهتمت فقط بان تحثه على عدم الخروج , و لكنه خرج بملابسه القطنية الصيفية).
(عندما خرج رائد , واصلت آمال الأنين و البكاء لأنه عندما أتت اللحظة التي تستطيع خلالها مصارحته بأنها تحبه و تريده , كان هناك من يقاطعها).
(أخذت آمال الجوال لتحدث نوره قائلة): خل أكلم نوره , اشوف شالسالفة؟ (ثم أنزلت يدها , و رمت الجوال في الأرض و قالت): خليها مستانسة ماني منكدة عليها.
(ظل رائد جالسا في الشارع على إحدى الأرصفة في القرب من المنزل , و كان المطر ينهمر على رأسه و هو يإن من شدة الألم الذي يعتصره).
(مضى ما يقارب الساعة و النصف من الوقت و رائد يجلس تحت المطر , مما جعله شعر ببرودة شديدة فأخذ كفيه و صار يحركهما على متن يديه ذهابا و أيابا لكي يشعر بقليل من الدفئ , فجأة شعر بصداع شديد جعله قرر الصعود الى المنزل).
(كانت آمال لا تزال في غرفة المعيشة تبكي تترقب عودة رائد متوترة).
(طرق باب شقة رائد و آمال , فجرت آمال لتفتحه , عندما فتحت الباب كان رائد من طرق و كانت تجول في رأسه عندما رآى آمال أمامه الآية القرآنية[بسم الله الرحمن الرحيم , و جعلنا بينكم مودة و رحمة]فقال): سوري ما معاي المفتاح , و سوري همن اني دزيتج و صرخت بويهج , بس والله قصب علي(كان صوت رائد يرتعش من شدة البرودة , و كانت آمال تمسك بالباب , فقالت): رائد عفيه دش , انا مو زعلانه , انت بردان دش عفيه غير هدومك(تقدم رائد ليدخل إلا إنه لم يستطع فوقع بجانب الباب مغما عليه , توترت آمال و صارت تبكي قائلة): رائد شفيك؟(ثم جرت إلى غرفتها و جلبت عطرا , مسكت رأس رائد ووضعته على ذراعها و جعلته يستشق العطر , شعرت بأنه يعاني من الحمة فتركته بجانب الباب وجرت ثانية لتأخذ الجوال , أخذته و طلبت جوال صديقتها ليلى).
ليلى: الو.
آمال: ليلى لحقي علي مادري شسوي.
ليلى: شفيج بعد؟
آمال: رائد طايح علي عند الباب مصخن / ابي اوديه الطبيب شلون ما أقدر أشيله.
ليلى: روحي ييبي/ عندكم قالب ثلج؟
آمال: اي بس هو طايح الحين/ ما اقدر اشيله.
ليلى: انزين سمعيني لا تخافين , روحي سوي له كمادات و شمميه عطر خل يصحى , بعدين وديه خل ينسدح بفراشه , و روحي الصيدلية ييبي له هالمضاد(و قالت لها اسم الدواء)حفظتي اسمه؟
آمال: ايي , يالله باي(و أغلقت آمال الهاتف).
(قامت آمال و فعلت كل ما أوصتها به ليلى , جلبت آمال الدواء من الصيدلية , و عند عودتها إلى المنزل , دخلت غرفة رائد فوجدته نائما كما تركته فأصبحت تفيقه من النوم): رائد(و تداعب آمال رائد بيدها على رأسه)رائد..
(فتح رائد عيناه , و نظر إلى آمال و أغمضها ثانية و قال): هلا..
(وضعت آمال يدها تحت رقبة رائد , و قالت): قوم عفيه شويه اوكلك و اعطيك الدوا , ورد نام..
(نهض رائد ببطئ , و أسند رأسه على صدر آمال , وقال): انتي وين رحتي؟
آمال: رحت الصيدلية.
رائد: الوقت متأخر/ شمطلعج؟
آمال: أطلع هالحزة / ولا أخليك مريض؟
(ابتسم رائد و قال): خليني مريض.
(ابتسمت آمال و قالت): اسم الله عليك/ لا طبعا ما أخليك مريض.
(أكل رائد قليلا , ثم توقف عن الأكل و قال): بسي.
آمال: يالله رائد إكل/ اسمع الكلام/ثقيل المضاد/ على شان لا يعورك بطنك منه.
رائد: مابي المضاد..
آمال: شلون تطيب عيل؟
رائد: مابي اطيب/ على شان توكليني كل يوم(وعاد ورمى رأسه على صدر آمال).
(شعرت آمال بالسعادة و ابتسمت قائلة): اوكلك كل يوم / بس طيب انت!!
(كان رائد لا يزال راميا رأسه على صدر آمال , رفع رائد رأسه و نظر في عينيها , ثم ارتمى على صدرها ثانية).
آمال: شفيك رائد؟ ليش متضايق؟ جذي تنزل بهالملابس الخفيفة بهالبرد.
(كان رائد سارحا في حضن آمال , فأجاب): مادري أمولة , خلاص خلاص , ماكو شي.
آمال: انزين ميخالف / ولا يهمك يالله كمل اكلك.
(ظلت آمال تناول رائد الطعام حتى انتهت و سقته الدواء , لكنه أبى إلا أن يظل مرتميا على صدرها).
(نام رائد ثانية , فأخذت آمال تنزله بفراشه بهدوء , ثم قبلته على رأسه و تركته نائما).
(توجهت آمال إلى الباب , ثم استدارت و نظرت إلى رائد , و قالت): لا خل اقعد(ثم عادت إلى السرير و جلست بجانبه على الأرض , تأخر الوقت حتى شعرت آمال بالنعاس , فما كان منها الا ان وضعت ذراعيها على بعضهما فوق سريره , ثم وضعت رأسها على ذراعيها و نامت بهذه الحال).
(ومضى القليل من الوقت , فاستيقظ رائد) , وقال وقد كان صوته قد تغير من المرض): ابي ماي (ثم حاول النهوض ) امولة (واخذ يلتفت يمينا وشمالا يبحث عنها , الى ان رآها تنام مستندة على سريره , قال): شفيها نايمة جذي؟!ظهرها يعورها الحين!!(ثم اخذ يناديها): امولة ,امولة (سمعت آمال نداءه , وفتحت عينها فجأة قائلة): هلا رائد , امبي بغيت شي؟ راحت على نومة .(ثم وقفت بجانبه وقالت) بردان رائد.
(نظرا رائد اليها وقال):ابي ماي بس.
(مدت أمال يدها الى الطاولة التي بجانب سريره واخذت ترمس الماء عبئت كوب الماء له واعطته اياه بيده).




رائد: تسلم ايدج.
آمال: الله يسلمك .
(شرب رائد بعض الماء , ثم استلقى على السرير وقال): آمال .....
آمال: هلا.....
رائد: شفيج نايمة جذي؟ ظهرج يعورج \موزين.
آمال: لا\ خفت تعتاز شي \ وتناديني وما اسمعك \ قعدت اهني \ والظاهر راحت علي نومة (وابتسمت).
(ابتسم رائد واخذ يقلب برأسه يمينا وشمالا وقال): مدام فيج النوم , جان رحتي نمتي \ انتي عطيتيني الدوا \ انا اشوف لي صرفه مو مشكله.
آمال: لا ما اقدر \ ييت اطلع من الدار \ قلبي عورني ورديت.
(اخذ رائد يقول في نفسه): والله حاس اني بالجنة , بس خايف همن , مهما كان , جنة الدنيا مالها امان.
(ثم قال لها): ولو (ثم رفع الغطاء , بيده اليسرى , واسند ذراعه الايمن على السرير, ونظر اليها قائلا): تعالي نامي يمي , فيه مكان , السرير عود (سكتت آمال متوترة) امولة!غريب انا ! ياالله لا تخافين (توترت اكثر وانزلت رأسها) تعالي امولة \ مافيني شده (وضحك) تخافين من شنو؟
(ابتسمت آمال فقال): ياالله اموله تعالي ترى ما راح انام جذي \ تعالي نامي.
(تقدمت آمال , وجلست , وكان رائد يمد يده اليمين الى نهاية السرير فاستقلت آمال على يده , فترك رائد الغطاء يقع ليغطيهما واستقلى واحتضنها , ومع ان آمال شعرت بالخوف بالبداية , الا انها شعرت بالاطمئنان عندما احتضنها , واغمضت عينها مباشرة , وراحت في سبات عميق).
(كان رائد طوال الليل ينظر الى آمال وهي نائمة في حضنه مبتسما ويقبل رأسها فقط.


يتبع.....




قمر جنها غير متواجدة حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-08-2012, 07:09:04 AM   #12
هناء - Hana
من كبار شخصيات كويتيات
 
الصورة الرمزية هناء - Hana
 
تاريخ التسجيل: Jul 2012
الدولة: في ظل شيخ صباح ياطيب السيره
المشاركات: 7,965

افتراضي رد: من أروع القصص الإجتماعية الرومانسية (التكملة)


روووووووووووووووووووووعه وشوي عليها كملي كملي كملي كملي اب اب اب اب اب اب



__________________


هات الحزن وإنثرهـ بين الضلوع ، لعنبوهم حرموني مبسم شفاتكـ ♥
هناء - Hana غير متواجدة حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-08-2012, 12:14:43 PM   #13
قمر جنها
كــويــتــيــة فــضــيــة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2012
الدولة: الكويت
المشاركات: 957

افتراضي رد: من أروع القصص الإجتماعية الرومانسية (التكملة)


حبيبتي تسلمين لي يا رب
وااايد افرح بمتابعتج روايتي
و استمتاعج فيها
رفعتي معنوياتي




قمر جنها غير متواجدة حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-08-2012, 03:06:27 PM   #14
قمر جنها
كــويــتــيــة فــضــيــة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2012
الدولة: الكويت
المشاركات: 957

افتراضي رد: من أروع القصص الإجتماعية الرومانسية (التكملة)



هلا حبايبي
شلونكم بنات انا وايد مستانسه بمتابعتكم قصتي
و اشكرج اختي هناء مره ثانيه انج عطيتيني رايج
و اشكر صديقاتي و زميلاتي الي قاعدين يشجعوني

و الحين هذا الجزء التاسع من القصة
(كان رائد طوال الليل ينظر الى آمال وهي نائمة في حضنه مبتسما ويقبل رأسها فقط).

(طلع النهار , فتحت آمال عينها ولم تجد رائد , اخذت تلتفت يمينا وشمالا تبحث عنه, لكنها لم تجده , ووجدت الهاتف الجوال بجانبها , اخذت تنادي ): رائد (ونهضت من سريره مبتسمة و ظلت تنادي رائد).

(دق جرس الهاتف فاجابته آمال): الو




نوره: يا بنيه.
آمال: هلا والله.
نوره:العن (ثم غيرت كلامها واستغفرت قائلة) استغفر الله, والله العظيم يا امول \ان يبتي سيرة يعقوب مره ثانية\ شقيت حلجج.
آمال: يخسي الا هو\ والله عقب امس \ اقولج اياها \ الي ماتزوجت رائد ماتزوجت كلش.
(سكتت نوره ثم ابتسمت متفاجأة وعقبت على كلامها قائلة): اموله !! صارت يعني؟
آمال: لا ياحمارة ماكو شي \ بس امس نمت بحضنه \ تدرين شنو حنون هالولد .
نوره: يه يه يه (بنبرة سعيدة) اوب من قدها \ تاريخ امس لازم نسجله تاريخنا انا وياج \ شصار عجيبة ؟

(روت آمال لنوره ماحدث معها).

نوره: عيل ليش هالشقول \ دازلي مسج [اختج خربت عليها والدور الياي عليج].
تخيلي حسين شاف مسجه , انا خو مخليه تليفوني يمه/ امان عادي \ ما وعيت الا حسين ييه حذفني على ريلي بالتلفون \ يقول لي بنزره[شنو هذا] انا قريت المسج جان اتوهق ما ادري شقوله .
آمال: لحظه , حسين متى شفتيه.
نوره: كاهو اهني \ ياي يتريق معاي \ لكن الحين قاعد مع ابوي.
آمال: اييي.
نوره: اقولج ماكو \ رحت اسويله الريوق وييت \ ولا هذي ردة فعله.
آمال: اخر شي شقلتي له؟
نوره: ولا شي \ قاعد مع ابوي هو\ وانا الحين قريت سورة الواقعة وعلى الله \ راح احاجيه واشوف.
آمال: الظاهر عشان جذي رائد امس عصب وقال لي موقادر افهمج \ تلاقين هو الي كان داق \ لأن كان داق علي من فترة وطاردته مجذبه عليه قايلة له اني مستقرة مع ريلي وما ابيك / و ظل يدق و انا حاقره.
(واذا بنداء يأتي لنوره من حسين): نوره \ نوره.
نوره: امول \ خل اروح حسين يناديني \ ادعي لي.
(توجهت نوره الى حسين , فوجدته منفردا في غرفة المعيشة).
( قال حسين غاضبا): تدرين ليش مابي اسويها مشكله \ لانه هو وده يبهدلج فاااا \ عناد \ ماني امسويها مشكله (تنهد قائلا) بس بسألج سؤال \ هذا هو الي يعرف آمال ؟ الي قايله حق رائد اخوي عنه ؟
(ذهلت نوره): رائد قايل لك؟
حسين: نوره اشرايج! اصلا من كثر ما الدم كله صاعد بويهه ذيك اليوم مو راضي يتحجا \ انا و عيسى ما نمنا \ ونام الاخ هو مضايق \ زين الي ما انجلط \ ما قالنا الا ثاني يوم \ وحلفنا بدال المره الف مانييب سيرة \ ولا عيسى ين ينونه \ مايبيه يطاوعها.
(سكتت نوره منزلة رأسها , فقال حسين): شفيج ساكته؟
نوره: مادري شقول , انزين خلاص حسين \ انت قول لي شلي يريحك وانا اسويه (ثم نظرت في عينيه)انا راضيه باي شي تسويه حتى لو ضدي.
حسين: نوره! هي مو حرب (ثم تنهد) خلاص \ بس غيري خطج عن هالنذل \ ما كان له داعي ابدا انه يعرف رقمج.
(قالت نوره بهدوء): خلاص \ الي تبيه \ بس حسين عليك الله اذا انت كارهني \ هدني من الحين.
(ذهل حسين , و نظر اليها قائلا) انا اكرهج! (وكان ينظر اليها , فوجدها تبكي , فطبطب على كتفها قائلا): نوره \ خلاص يبه الله يهداج.
(حضنت نوره يده وقالت): امبي حسين
(ذهل حسين وقال): انا اللي امبي نوره تكفين لا يطب علينا عمي (فابعدها عن يده , ونظر اليها مبتسما وقال بصوت عال الى حد ما): الرحمة يا ناس , متى الملجه؟
(التفت حسين واخذ ينظر في كل الانحاء ولم يجد احد , فمسك وجهها , وشم رائحتها ثم قبلها على خدها قائلا) ابوي , اخيييييه (ثم هرب من امامها جاريا في اتجاه الباب ليخرج) خل اروح لاني بموت الحين راح ازود العيار , وان طاح علي عمي قصبني انا وياج (كانت نوره تمسك خدها الذي قبله حسين وتبتسم , ولما قال ذلك صارت تضحك).





قمر جنها غير متواجدة حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-08-2012, 03:44:39 PM   #15
قمر جنها
كــويــتــيــة فــضــيــة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2012
الدولة: الكويت
المشاركات: 957

افتراضي رد: من أروع القصص الإجتماعية الرومانسية (التكملة)


(في المملكة المتحدة , بعد ان اغلقت آمال الجوال من نوره , تناولت آمال افطارها , ثم توجهت لتغسل ملابسها , عندما انتهت قالت): وييه عاد انا ما خطر ببالي اشوف الشمس طالعه ولا لأ خل اطل (خرجت الى البلكون , فرأت آمال رائد يقف عند المنزل ويتحدث مع طالبة انجليزية تدرس معهم في الجامعة , لم تكن آمال تستطيع سماع حديثهما , لكنها تفاجات عندما رأت هذه الفتاة الاجنبية قبلت رائد على خده , حينما رأت آمال ذلك كادت الغيرة ان تصهر قلبها).

(جلست آمال في غرفة المعيشة , تتنفس بعمق من شدة الغيرة قائلة في نفسها): ماكو فايده بالرياييل , سنعهم جلب.

(انتظرت آمال قليلا و إذا برائد يفتح الباب و يدخل فرحا , قائلا): صباح الخير.
(ابتسمت آمال بغل قائلة): صباح النور , كيف اصبحت(بسخرية).
رائد: الحمدلله رحت اليوم شفت نتيجة الامتحان الي امتحنته الاسبوع الي طاف , الحمدلله زينه , انتي شلون نمتي؟ عسى بس مو خايفه مني(و ابتسم).
آمال: لا بالعكس/ عادي/ انت تعاملني باحترام/ مو خايفه منك بالعكس.
رائد: لا/ زين الحمدلله(و أنزل رأسه).
آمال: بس مو معناة انك تحترمني , انك تخلي وحده تبوسك عند بيتي.
(رفع رائد رأسه و نظر إليها مبتسما , و كأنه شعر بأنها تكاد تبكي من شدة الغيرة فقال): اموله! من صجج انتي! قصدج ان انا عادي عندي الحريم يبوسوني سواء عند البيت او بعيد عن البيت!؟




آمال: مادري عنك! اسأل روحك! تسألني آنا؟ داش البيت مستانس.
(قال رائد ضاحكا): آمال! ينيتي! اول ما يات تبوسني دزيتها و قلت لها شي مو مقبول عندنا ان الرياييل يبوسون الحريم و العكس , ولا انتي شفتي الهجوم و ما شفتي الدفاع؟(و ضحك).
آمال: لا عادي انا مو قاعده احاسبك , شي راجع لك , بس استغربت من المنظر.

(للحظة شعر رائد بالسعادة لغيرتها عليه , حيث انه طمح في نفسه ان آمال تحبه , الا انه تفاجأ بردها و شعر بالإحباط).

آمال: متى سفرتك؟
(كان رئد ينظر لآمال سارحا , فأجاب): مو الأحد الياي الي وراه.
آمال: يعني حول 10 ايام.
رائد: اي انشالله / عندج امتحان اليوم؟
آمال: لا بقعد ادرس حق باجر , باجر امتحاني.
رائد: يالله موفقه انشالله (و أنزل رائد رأسه و استعد ليتوجه الى غرفته و قال): يالله تبين شي؟
آمال: لا تسلم رائد.

(ترك رائد آمال و توجه الى غرفته , فتح الباب و دخل و اقفل على نفسه الباب).
(في الكويت , في منزل عبدالهادي , نزل عيسى من الطابق العلوي الى غرفة المعيشة و توجه مباشرة الى الباب ليخرج).

(نداء من من عبدالهادي لعيسى): عيسى!! انت هني يبه؟!
عيسى: اي.
عبدالهادي: ليش مانشوفك عيل؟ وين بتروح بعد؟ ماتقعد انت؟
عيسى: ماكو يبا / بس انا داش نادي / وداش دوره/ عشان جذيه انا ما أقعد .
عبدالهادي: يبه / يادوره يا نادي / ما يصير الأثنين / محد يسوي سواتك يايبه.
عيسى: لا يبا / مو عن/ بس أمل / من جذيه سجلت بالاثنين/ ابي اشغل روحي عشان لا امل.
(حدق عبدالهادي بعيسى قائلا ): عشان لاتمل / ولا عشان لاتفكر ؟
(نظر عيسى لوالده وابتسم وقال ) : الاثنين .
(ابتسم عبدالهادي وقال): اول مره ماتسألني شدراك! او تحاول انك تنكر .
(عيسى مبتسما): لان ادري انك طايح علي طايح علي .
(ضحكا سويا / فقال عبدالهادي ): اقعد يبا اقعد .
(جلس عيسى مباشرة فقال عبدالهادي ) : يا يبه / ليش تفكر ؟ خل كل شي بظروفه .
عيسى : لا يبا انا قاعد افكر فيها وايد/ عشان جذيه ابي اشغل روحي .
عبدالهادي: انا عارف يبه/ وادري بس انت انطر شوي / على ما تقدر تتقدم لها ويصير هذا الحد الفاصل/ يا انها توافق يا ترفض.
عيسى: يبا ما يصلح.
عبدالهادي: هاه.
عيسى: والله ما يصلح.
عبدالهادي: ليش؟
عيسى: ابوها توه متوفي/ ما راح تتقبل يبا/ مالها خلق تيي تاخذ بطاقتها مني/ تخيل يبا اختها قالت لي انها للحين متضايقه/ اخطبها بعد! والله تجحتني عند الباب.
(ضحك عبدالهادي و قال): والله حاله وياك.
عيسى: والله يبا من صجي.
عبدالهادي: المهم انا قلت لك , خلها لظروفها ولا تفكر.
عيسى: يبا ترى انا مقدم عالجامعه العربيه.
عبدالهادي: انزين مدام تبي تنسى/ تزوج و تنسى/ تلهى.
عيسى: لا يبا لا / مالها ذنب بنت الاوادم اني انسى ريان فيها.
عبدالهادي: انزين يبه انت سكرت قرضك ولا بعدك؟
عيسى: لا الحمدلله افتكيت.
عبدالهادي: تمام/ خل الجامعه عاد و التفت علينا/ اندش كلنا انا وياك و اخوانك و عمك بمشيريع/ نتاجر/ شرايك؟
عيسى: همن فكره/ و شنو مشروعكم؟

(في المملكة المتحدة , عندما كان رائد في غرفته أرقا مستلقيا يحاول النوم , سمع صوت جرس الباب يدق/ فنهض مباشرة و توجه ليفتح الباب).

(فتح رائد الباب و تثائب فجأة و اذا به يرى ليلى و زوجها محمد أمامه).
ليلى و زوجها: السلام عليكم.
(ابتسم رائد قائلا): و عليكم السلام و الرحمة.
ليلى: شفنا روحنا قراب على بيتكم/ قلت حق محمد خل نصعد نسلم عليهم نقعد معاهم شويه/ عيل وين آمال.
(مد رائد يده و أشار بها على غرفة آمال و قال): هناك بدارها(سكت رائد و ابتسم , انزعج لأنه لم يكن يريد ان يوضح للناس بأن زواجه من آمال شكلي فقط).
(ابتسمت ليلى و قالت): عادي عادي رائد , ادري انا.
(كان محمد زوج ليلى ينظر إلى رائد ثم لزوجته , الا انه لم يستطع فهم ما يرمزون اليه).
رائد: تفضلوا تفضلوا / تفضل بوجاسم(ثم قال رائد لليلى) تفضلي/ هني دارها(و توجه إلى غرفة آمال , و فتح الباب مباشرة قائلا) أمولة (حين رأى رائد آمال ترتدي الشلحة الداخلية و تجري لتجد شيئا تغطي به نفسها , ذهل بالبداية و استمر بالنظر إليها , الا انه أنزل رأسه و قال لها): أمولة / ليلى ياية لج(ثم استدار و توجه إلى محمد قائلا)حياك.
محمد: يحييك و يبجيك , شفيكم؟ آمال حامل؟
(ضحك رائد و قال): لاااا , جان زين.
محمد: عيل شفيكم انت و ليلى؟
رائد: لا تشغل بالك يامعود/ قولي انتو شلونكم؟

(في غرفة آمال , كانت آمال و ليلى تتحدثان).
ليلى: يعني أول مرة يشوفج بشلحه؟!انا على بالي عادي يشوفج بدون حجاب/ يعني ادري ان ماكو شي / بس تحركي/ والله انج مقروده (ثم صرخت قائلة)انتي مو مقروده انتي مينونه(أشارت لها آمال لتخفض صوتها , فاخفضت ليلى صوتها) شلون متحملة مقاومته! شحلوه ريلج , انا قال لج أموله قلبي قام يعورني/ شلون انتي؟ و صوته صوته..
آمال: ليلى/ ترى أغار..
(ضحكت ليلى و قالت): مادري عنج أمول/ الحين أمس نمتي بحضنه هذي بوادر خير/ شلون اليوم؟
آمال: ولا شي/ اليوم صحته زينه ما فيه شي.
ليلى: تدرين انج غبيه/ روحي تدلعي عليه/ قولي له ودي انام بحضنك نفس أمس/ تحركي يا الغبيه.
آمال: لا / الله / تبين اروح اقط روحي عليه/ لو شنو.
ليلى: يا آمال/ لا تطلعين لي قرون / حرب هي/ خو ريلج هذا.

(استمرت آمال في عنادها , و كانت تقول في نفسها): يعني مو معقوله انه ما يدري , خصوصا لمن رحت له ذيك اليوم اصيح لأنه بيسافر.

(و مضى الوقت حتى حان موعد عودة رائد للكويت
(جلس رائد يأمل بأن تأتي آمال و تودعه , إلا انها لم تأتي , فتوجه إلى غرفتها و طرق الباب قائلا): أموله , أموله.
(فتحت آمال الباب منزلة رأسها و قالت): هلا..
رائد: ما تبين تسلمين علي؟
(نظرت آمال خلف رائد , فرأت أمتعته , فانتابها حزن أكثر بكثير مما تشعر به فأجابته): انا(كانت آمال متوترة و حزينة)قلبي يعورني/ ما أحب لحظة الوداع.
(فابتسم رائد و قال): يعني ما راح تسلمين علي؟
آمال: امبلا(و مدت يدها و صافحته , فأمسك رائد بوجهها و قبلها من خدها الأيمن ثم الأيسر , ثم قبلها على رأسها).
( ثم قال رائد بصوته الهادئ): يالله مع السلامه , خليج مع ليلى و محمد زين/ وصيتهم عليج آنا(كانت عين آمال تغرق بالدموع , وكان رائد لا يزال ممسكا بوجهها فمسح دموعها قبل ان تنزل , و قال لها): أموله لا تسوينها و تصيحين / تذبحيني ترى / وراي سفره (ثم احتضنها بهدوء قائلا)أحبج (مرفقه بتنهد).
(نظرت آمال في عيني رائد و قالت له): راح تتصل علي لما ترجع؟
رائد: تبيني اتصل؟ اتصل.
آمال: ايي.
رائد: اي ان شاءلله/ ولا يصير خاطرج الا طيب.
(ثم عاد رائد و قبلها على خدها و استدار بسرعة ليرحل قائلا): يالله مع السلامة/ اشوفج على خير ان شاء الله.

(كان رائد قد اعترف لها بحبه بعمق و شعر ايضا بأن آمال تبادله مشاعره , الا ان كابوس يعقوب كان يلاحقه دائما , و يخلق حاجز بينه و بين آمال , يجعله في وهم بأن آمال لا تزال تحب يعقوب و ترفضني).

(رحل رائد , و عيني آمال تلاحقه , و كعادتها آمال دخلت إلى غرفتها و أخذت تبكي).

(كانت آمال تعيش في عتب دائم من ليلى بعد رحيل رائد , حيث كانت تأنبها دائما).

(آمال تجلس على سريرها و تحدث ليلى قائلة): امبيييه , حدي مكتئبه.
ليلى: آمال لا تشتكين , انتي غبيه/ واسلوب ماكو , ولا ريلج متمخمخ , كلمه حلوه منج يصير لج خادم المصباح.
آمال: ساعات أحس اني مسفره نوره اختي معاي , من كثر ما انتي تهاجميني نفسها , و ما تفكرون انتو الثنتين اني لما اشتكي اكون مجروحه و محتاجه انكم تسمعوني مو بس تجريح و لوم(كانت آمال تتكلم و صوتها مختنق لأنها توشك على البكاء).
(تعاطفت ليلى مع آمال و تداركت ما قالته على الفور قائلة): أمول/ لا تروحين بذاك الراي/ انا لوما اعزج ما احاول اوجهج او انبهج وين الصح من الغلط.
(ظلت آمال صامتة , فتابعت ليلى قائلة): انا كل الي ابيج تسوينه/ انج تكونين صريحه و تقولين له تحبينه و تبينه/ ولا تاخذين الامور بمعنى كرامتي لان هو يحبج و طالعه عيونه عليج/ فز قلبه ذيك اليوم عليج بالشلحه.
(ابتسمت آمال محرجة و قالت): ليلى/ استحي/ لا تعمقين/ لا تتهورين.
(تفاجأت ليلى و ضحكت قائلة): يحليلج!! جذي معمقة انا يعني؟!(وتابعت الضحك)متهيأ لج ما سمعتي شي/ هالحجي حتى ما يطلع له مقدمة.

(في الكويت/ عندما كان رائد عائدا من العمل , دخل المنزل فوجد أبويه و أشقاءه في انتظاره ليتناولون وجبة الغداء سويا).
رائد: السلام عليكم.
عبدالهادي: هلا ابوي , هلا يبه(قبل رائد رأس والده)عشت يبه.
(و قبل رائد رأس والدته بعدها , فقالت): تسلم لي اميمتي , اقعد يمه.
رائد: اوب اوب اوب/ بو مريوم اليوم! شصايربالدنيا!
(مع ان وجه عيسى كان يغلب عليه الحزن الا انه ابتسم قائلا): شلونك يا ريال؟
رائد: تمام والله يا ريال الحمدلله/ و سبحان مغير الاحوال من حال الى حال.
حسين: اي والله على رايك.
ام عيسى: والله يا يمه احوالكم مو عاجبتني.
حسين: افا ام عيسى! ليش؟! انا معرس/ مو عاجبج حالي؟
(ضربت ام عيسى حسين على كتفه و قالت): حسينو/ من ياب سيرتك؟ اكيد حالك عاجبني/ انا اعاني اخوانك.
(ثم سكتوا و أخذوا يتناولون الطعام و عندما انتهوا طلب عبدالهادي من ولده رائد ان يجلس ليحدثه).
عبدالهادي: رائد يبه , اقعد ابي احاجيك.
(رائد مبتسما): آمر يبه.
عبدالهادي: اشفيك انت! عسى ما شر؟!
(أنزل رائد رأسه و قال): ما شر يبه ما شر/ انا قايل لازم احاجيك/ بس ناطر تتجمعون انت و عمي أحمد عشان احاجيكم مره وحده.
عبدالهادي: شصاير يا يبه؟ تراني مو متطمن.
(ولم يزل رائد منزلا رأسه فأجاب): لا تشيل هم يبه , احنا مو صغار الحين/ تشيل همنا نفس قبل.
عبدالهادي: عندي انا صغار ما تكبرون , لكن راح اصبر و اشوف عنك.
(عند انتهاء رائد من حديثه مع والده توجه الى غرفته/ عندما دخل وجد حسين في انتظاره).
رائد: بو علي! انت هني؟!
(تنهد حسين و قال): انطرك , ياللي باط جبدي.
رائد: ليش؟ شفيك انت بعد؟
حسين: ليلحين مصر انك تطلقها؟
(التفت رائد على حسين , وأجابه بجدية): شتبي اسوي مثلا؟ هي الي قالت لي اخلص دراستي و تطلقني عشان الخرى ابن الخرى.
حسين: رائد/ والله العظيم نوره قايلة لي انها تبيك ما تبي الجلب ذاك.
رائد: يبه نوره ما تدري عن الدنيا/ انا الي قاعد مع آمال مو هي.
حسين: انت الي قاعد مع آمال مو نوره! شفيك استخفيت انت؟!نسيت قبل كنا نقول نوره و آمال جنهم توأم/ يبه انا الصراحه احس ان حجي نوره صح و انت كيفك.
رائد: زين/ يصير خير.
حسين: و اذا انت مو مصدق , ذيك اليوم رديت على تلفون نوره ,و كانت هي الي متصله/طار قلبها و قامت تسألني عنك(نظر حسين الى رائد عندما شعر ان كلامه لم يؤثرليثير مشاعره اتجاهها/ و تابع الحديث قائلا)الغريب بالموضوع انك جاسي عليها جذي/ العاده ما ترضى عليها/ ولا خلاص مو هاين عليك نفسك؟!بعدين رائد انا ما وافقتك الراي انك تتزوجها و تسافر وياك الا لاني ادري انها راح تتعلق فيك و تغير رايها /الحين انت الي ما تبيها!!
رائد: بو علي/ لا تلجني/ خلاص هي الي ما تبيني.
حسين: يعني لازم تقول لك انها تبيك على شان ترتاح؟!
رائد: اي/ ليش لأ/ الواحد يتعب يعطي و ما ياخذ.
حسين: يعني انت عندك استعداد تتم معاها بحال انها تقول لك احبك و ابيك.
رائد: اي طبعا/ ولا راح تقول لي.
حسين: و بعدين/ عادي عندك تطلقها؟(دق جرس هاتف حسين/ كانت نوره / فأخذه من جيبه ووضعه في وضع صامت).
رائد: هي تبي/ بعدين انا تعبت اعطي و ما آخذ/ ما فيها شي اذا ابيها تقول لي بصراحه/ ويا ويلك اذا قلت لنوره توصل لها/ او حتى سولفت حق نوره نفسها(مد رائد يده و أخذ المصحف و أعطاه لحسين)و هاك , احلف عالقرآن انك ما تقول لها.
(مسك حسين المصحف غاضبا و قال): مع ان ما عندك سالفه/ بس يالله(وضع حسين يده اليمنى على المصحف و قال)و هالقرآن ما أقول لنوره(عاد حسين ووضع القرآن على السرير / نهض و توجه الى الباب)كيفك/ بس حاول انك ما تسوي شي يخليك تتحسف.

(خرج حسين من غرفة رائد و أجاب نوره): الو.
نوره: الو ها حبيبي/ شسويت حاجيت رائد؟
حسين: لاحبوبه ما قدرت.
نوره: ليش؟
حسين: قاعد مع ابوي كان و ما عرفت احاجيه/ انا الحين بروح القراج بجيك على سيارتي.
نوره: زين خلاص / عالعموم هو آمال الي لازم تتحرك مو رائد/ وانا عيزت منها/ و ما راح احاجيها بهالموضوع بعد.
حسين: متى ترجع هي؟ اختج قصدي.
نوره: مادري/ بس ما باقي شي / عشان جذي قلت لابوي يأجل ملجتنا/ منقطع قلبها / ودها تحضر.
حسين: زين ميخالف/ بس نوره زهقت آنا / اذا بتطول خل نملج يا معوده.
نوره: لا حسين عفيه/ هي جريب و تيي/ننطرها ميخالف بوعلي.
(تنهد حسين قائلا): زين/ ميخالف ميخالف / بس لا تطولها ترى مستوي انا / على شان لا اتهور على قولة رائد.
(لم يتصل رائد بآمال منذ رحيله عنها, ليطمئن كيف هي أحوالها سوا مرة واحدة , فكيف هو إحساسها عندما اتصل للمرة الثانية).
ليلى: شفيج تبجين يا بنية؟
(آمال تبكي): رائد قاعد يتصل/ طار قلبي/ قعدت أصيح/ و مو قادره ارد عليه.
(مدت ليلى يدها و أخذت جوال آمال , وقالت): اهو عطيني بس / و انتي بس تصيحين! هذي مهنتج.
(أجابت ليلى الجوال): الو.
رائد: الو مرحبا.
ليلى: مرحبتين معاك ليلى/ هلا رائد.
رائد: هلا ليلى شلونج؟ شلون بو جاسم؟
ليلى: والله بخير الحمدلله.
رائد: عيل وين آمال؟
ليلى: بالحمام/ اول ما تطلع اخليها تكلمك.
رائد: اوكي ماشي/ بس / انا كنت بس بتطمن عليها / شلونها هي زينة؟
ليلى: والله لا باس/ انشالله اول ما تطلع تكلمك.
رائد: ان شاء الله.
ليلى: حياك رائد.
رائد: الله يحييج / مع السلامه.
ليلى: مع السلامه(و أغلقت الجوال).
(ثم جلست ليلى على كرسي مقابل آمال و قالت): حاجيه جذي و انتي تبجين , و اذا اسألج شفيج / قولي له ولهانه عليك/ زين؟ على شان تقدرين تحاجينه بالموضوع/ انج تحبينه هو و تبينه.
آمال: ان شاء الله.
(أخذت آمال جوالها و طلبت رقم جوال رائد): الو.
رائد: الو هلا أموله.
آمال: هلا رائد شلونك؟
رائد: الحمدلله / شفيج؟ صوتج مو عدل!
آمال: باجيه.
رائد: افا / ليش؟
آمال: ولهت عليك.
(سكت رائد قليلا ثم قال): ولهانه علي؟ ولا على زينة الدير(و ضحك).
آمال: عليكم انتو الاثنين.
رائد: شلونج انتي؟ زينه؟
آمال: الحمدلله تمام/ انت شلونك؟ طمني عليك.
رائد: انا بخير والله الحمدلله/ حجزتي ولا بعدج؟
آمال: اي والله.
رائد: متى الرده ان شاء الله.
آمال: تاريخ 13.
رائد: زين والله قريب , الاسبوع الياي يعني.
آمال: اي ان شاء الله / باقي لي امتحان/ امتحنه و اشوف نتيجته و ايي.
رائد: ان شاء الله موفقه/ و نتايجج الي خلصتي منها / شلونها زينه؟
آمال: اي الحمدلله.
رائد: خوش حبوبه/ يالله / نشوفج.
آمال: ان شاء الله قريب.
رائد: ان شاء الله , يالله/مع السلامة.
آمال: مع السلامه.
(مضى من الوقت قرابة الأسبوع , انتهز رائد فرصة تواجد عمه ووالده معا و حدثهما في شأن رغبته بالطلاق من آمال).
أحمد: ها رائد/ خير يبه؟
رائد: خير ان شاء الله / انا قلت نقعد ثلاثتنا / لان الصراحه / انا و آمال مو متفقين / فقلت أحاجيكم / على شان لا يأثر طلاقنا عليكم اذا انفصلنا.
(عبدالهادي غاضبا): رائد يبه؟! انا احاتي حسين!! و اقول رائد عاجل , آخر شي ياي تقول لي مو متفاهم مع آمال و بنفصل!!
(رائد مرتبك بشدة و خائفا من زعل والده منه): لا يبه , لا تفهمني غلط , بس والله مو قادرين نتفاهم , يعني انا ما أذيتها و العكس حتى هي , حتى اذا تبون سألوها , بس مو متفاهمين.
أحمد: انزين اقدر افهم / بشنو مختلفين انتو.
رائد: عمي مع احترامي حقك / ولا تفهمني غلط / انا وياها اتفقنا ان ما ندخل احد بينا.
(غضب عبدالهادي اكثر وصرخ قائلا): شمعنى هذا الشي الي اتفقتوا عليه/ ولا شغل لعانه انت وياها.
(اوشك رائد على البكاء و قال): يبا / عمي/ انتو الحين لا تشيلون همنا / اهم شي انكم ما تختلفون على شانا / انا وياها اتفقنا ان نحتفظ بالسبب لنفسنا.
(هدأ عبدالهادي قليلا و قال): كيفكم يبه كيفكم / بس مو شويه ان آمال تتطلق ترى / هي بنيه يمسها الطلاق.
رائد: عالعموم يبه/ احنا قعدنا و حاولنا نتفاهم ماكو فايده / حاولنا مره و مرتين و ثلاث/ بس الله كريم.
أحمد: يعني هي مضايقتك؟
رائد: لا عمي / تكفا لا تخلط الأمور / انا وياها / اثنينا مو قادرين نتفق.
(كان كابوس طلاق رائد من آمال يراود العائلة كلها , الا ان رائد ظل مصرا عى رأيه).



يتبع........




قمر جنها غير متواجدة حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

اكثر الكلمات بحث
(التكملة), أروع, لو, الرومانسية, الإجتماعية, القصص

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن حسب دولة الكويت : 01:12:24 AM.