المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : " كـبـريـاء "


ســتــانــزا
07-04-2006, 11:38:11 AM
" الكبرياء " صفة لذيذة ، يكوَّن فينا لــ"يكون " لنا !
.
.
.

البدايه . .

( 1 )

رويداً . . رويداً

سأتعلم الغناء . .

وأتراقص بالسعادة والهناء ؟

لكي أردد " أغنيةً " لا تعجبُ

ذائقة " جٌمهورك " !

.
.
.


( 2 )

من أقدم الكتب التي في " ذاكرتي " . .

سأتلو عليكِ مقطعا " أعجبني " ولازلت أختزله :

تحديداً من" صفحة " الفراق . .

من " سطر " الحزن ( الأول ) . .

يقول الآتي . . !

" الألم " يتعاظم من حولي ؟

مليء أنا بـ" الخسائر " و" القلق" . .

ولازال " العذاب " يلاحقني . .

ويجلدني بــ" سياطه " !

أسم الكتاب :

إن لم تــ" خني " الذاكرة !

( كيف تتعلمين الصدق من جديد) . .

.
.
.


( 3 )

على مشارفِ الــ" ثلاثين "من غدرٍ !

وجدوني ممددًا على ضفة " الندم " لا أحرّك ساكنًا ..

أطلق أنفاسي الأخيرة !

يا أنتِ ؟

أما زلتُ على " قيد " الحياة ؟؟؟

.
.
.

(4)

برغم شعوري بـ" عدم " القدرة على أختراق " المسافة " !

ها أنا أسير في الليل الطويل . .

عائداً " منكِ واليكِ " . .

إلى عتبات " الخيبة " الأولى ..؟

.
.

(5)

برغم أن " الوحده " قارصه . . !

سأحاول بأن "أحتفظُ " لكِ .. بقليل منكِ . .

على الرغم من إحساسي بأن

" العاطفة " متعبة من


" وظيفتها " !

.
.
.


عفواً لازال للــ " كبرياء " بقيه . .

ســتــانــزا
07-04-2006, 11:43:04 AM
.
.

(6)

تواريتُ عن " أنظارك " . .

ولازلتِ تتابعين " اقتفاء " أثري . .

هل حان الأوان لتسدلي ستارة


"أ..و..جـ..ـاعـ..ــي " ؟

.
.
.

(7)

انتِ تعلمين . .!

أن " طيفك" لا يغيب عن مخيلتي . .

وأينما وليت وجهي ثمةَ ( أشيائك ) . .

تلطخني بـ " حنين " . .

لكن لاتفرحي كثيراً !

فــ"كبريائي" يمنعني من . .

" حق العودة "

إليكِ . .

.
.
.

(8)

في أزقة " الشرايين " !

يخضع " خيالك " . .

على ركبتين " ذليلتين " . .

لكن هل " أكتفي " بهذا ؟


ربماااااااا . .

.
.
.

( 9 )

كنتِ مستقره بمسكن عيني . . " وحيده / مطمئنه " . .

لكنكِ كنتِ دائماً تكررين الوقوف بـ" قدماً " واحده

على ( تلك النافذة ) !

وعيني كما تعلمين " شاهقة " . .

كـــ" ناطحات السحاب " ؟

ولم تبالي . .

فسقطتي من النافذة. . . !

يااااااااه

تصوري كم هو مرعب ذاك السقوط من

نافذة " ناطحاتي " !!

.
.
.


(10)

أنا " ألهو "بدقات . .

قــ
لــــ
بـــ
ـــي

" قلبي " . .


.
.
.

" همسه "

راح أروح
وأحضن ظلالك
وأصب فيه الجروح
ماتعودت الشموخ
الأ من أجل الشموخ
.
.
سالم سيار

.
.

وختاماً . .

كل الشكر لمن دعاني لهذا " المنتدى " . .

وكونوا بــ " كبرياء / خير " دائماً . .