كويتيات للطبخ

العودة   منتديات كويتيات النسائية > >

فرفشة كويتيات قصص فكاهية, مقالب , نكت


قصص القرآن الكريم

فرفشة كويتيات



إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-06-2019, 05:01:35 AM   #1
كويتية بيوتي
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Aug 2015
المشاركات: 1,475

افتراضي قصص القرآن الكريم


مجموعة من قصص القران الكريم نقدمها لكم من خلال موقعنا قصص وحكايات ،  بشكل سهل ومفصل ورائع كما ورد في القران الكريم، واليوم نقدم لكم هذة المجموعة الرائعة من قصص القران مختصرة  وأتمنى أن يستفيد الجميع منها وإتخاذ عبرة جديدة ومفيدة وتعزيز الثقة بالله والإيمان بداخلنا هيا حبايبي الحلوين لنبدأ من صنف قصص الأنبياء، أتمنى لكم قراءة مفيدة ومشوقة.



  • قصة هاروت وماروت

حبایبی الحلوین .
هل تريدون أن تعرفوا قصة هاروت وماروت ؟
إذا أردتم أن تعرفوها فتعالوا أولا لنقرأ الآيات التي وردت بشأن هذه القصة ثم نذكر بعدها هذه القصة.
قال تعالى :

وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَانَ ۖ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَٰكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ ۚ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ ۖ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ ۚ وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ ۚ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ ۚ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (102) وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِّنْ عِندِ اللَّهِ خَيْرٌ ۖ لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (103).


حبايبي الحلوين، والآن تعالوا بنا لنعرف القصة من أولها. ولكن لابد أن نعلم أن هذه القصة تنقسم إلى قسمين: فالقسم الاول منها يحکی اتهام المجرمین لنبي الله سلیمان علیه السلام بانه کان ساحرا کافر . . وستعلمون من خلال القصة ان سلیمان علیه السلام کان نبیا کریما ولم یكن ساحر کافر .
 امار القسم الثانی فيحكي قصة ملكین کریمین من الملائكة ألا وهما : هاروت وماروت .
 فتعالوا بنا لنتعایش بقلو بنا مع هاتین القصتین ولکن بعد أن تصلوا على حبيبنا محمد رسول الله عليه الصلاة والسلام.

 القصة الأولى : 

قال تعالى :  وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ .

لقد كانت الشياطين تصعد الى السماء وتقعد في آماکن تسمع فیها ماسيحدث في الارض من مقادیر الخلائق فيستمعون إلى كلام الملائكة ويعرفون ما الذي سیحدث في الارض من موت او غیب او رزق او غیر ذلك ثم يأتون الكهنة والسحرة فيخبرونهم بذلك .
 فإذا جاء الناس إلى السحرة والكهنة وذكروا لهم بعضں تلاث الغیبیات وحدث الذي أخبروهم به ظنوا أن السحرة وآلکھنة یعلمون الغیب ۔
 فلما أصبح الكهنة موضع ثقة الناس بدأوا يزيدون مع کل کلمة یعرفونها من الشیاطین سبعین کلمة . . .
 فکتب الناس تلك الاخبار الکاذبة فی کتبهم . . .
 وانتشر فی بني اسرائیل ان الجن تعلم الغیب .

 ولما بعث الله نبیه سلیمان علیه السلام وسمع هذا الکلام غضب غضبا شدیدا لانه لا یعلم الغیب الا الله . . .
 فقام نبي الله سلیمان علیه السلام فجمع تلك الکتب و وضعها فی صندوق ثم دفنها تحت الکرسي الذى يجلس عليه وقال : لا أريد أن أسمع أحدا يذكر أن الشياطين يعلمون الغيب . . . ومن سمعته يقول ذلك ضربت عنقه بالسيف .

 ولم يكن أحد من الشياطين يستطيع أن يقترب من کرسي سلیمان علیه السلام إلا احترق .
 فلما مات سليمان عليه السلام وذهب العلماء الذين كانوا يعرفون أمر سليمان . وخلف من بعد ذلك خلف ، تمثل الشيطان فى صورة إنسان . . . ثم أتى نفراً من بنی اسرائیل فقال لهم : هل آدلکم على کنز لا تا کلونه ابدا قالوا: نعم، قال: فاحفروا تحت الکرسي ، فذهب معهم وأراهم المكان وقام ناحيته فقالوا له : اقتراب . . . فقال : لا. . ولکنني هاهنا فی اید یکم فإن لم تجلوہ فاقتلوني .
 فحفروا فوجدوا تللٹ الکتب .
 فلما آخرجوها قال الشیطان : إن سلیمان انما کان یضبط الإنس والشياطين والطير بهذا السحر . . . ثم طار وذهب

 وفشا فی الناس آن سلیمان کان ساحرا واتخذت بنو إسرائيل تلك الكتب .
 و ظل الناس یظنون آن سلیمان علیه السلام کان ساحراً إلى أن بعث الله نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم فأنزل الله عليه :

 وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا

ويقال: أنه كان هناك رجل يقال له (أصف) وهو كاتب سليمان عليه السلام وكان يعلم اسم الله الأعظم.
 وکان یکتب کل شيء بامر سلیمان ویدفنه تحت کرسیه فلما مات سلیمان، آخرجته الشیاطین فکتبوا بین کل سطرین سحرا و کفرا. و قالوا: هذا الذي کان سلیمان یعمل به قال : فاکفره جهال الناس وسبوه ووقف لهم العلماء ودافعوا عنه... فلم يزل جهال الناس یسبونه حتی آنزل الله سبحانه علی النبی محمد عليه الصلاة والسلام :

 وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ.

للمزيد من التفاصيل : قصة سليمان عليه السلام

القصة الثانية:


أما عن القصة الثانية وهي قصة هاروت وماروت . 
وخلاصتها أنه كان هناك مدينة في العراق اسمها (بابل) وكان اليهود قد نشروا فيها السحر وأرهبوا الناس و جعلوهم یعیشون فی رعب وفزع بسبب انتشار السحر والسحرة فى (بابل). فانزل الله ملکین کریمین ... اسم آحدهما (هاروت) واسم الأخر (ماروت) وجعلهما يهبطان فى مدينة بابل .
 وكان اليهود قد أوهموا سكان مدينة بابل أن الساحر يستطيع أن يضرهم وينفعهم وأنه يملك مقاليد كل شيء .. فاستطاعوا بذلك أن يرهبوا أهل المدينة وأن
يخضعوهم ويسخروهم لخدمتهم .
فأنزل الله هاروت وماروت ليكشفوا الحقيقة لأهل بابل و لیزیحوا هذا الکابوس من علی قلوبهم وليخلصوهم من تسلّط اليهود عليهم .


فکانت مهمة هاروت و ماروت فی بابل متعلقة بالسحر والسحرة، وإزالة ما علق في نفوس الناس من هلع وفزع بسببه، فكانا يعلمان الناس فى بابل السحر، و یكشفان لهم حقیقته، و یقدمان لهم المبادئ والاسس التى يقوم عليها، ويزيلان "الهالة " الضخمة المرسومة حوله.
وكأنهما يقولان لهم: إن السحر يمكن أن يتعلمه الإنسان وإنه ليس الغازا وطلاسم، بل هو مثل أي علم من العلوم ، يحصل بالتعليم والكسب ، وإن الساحر لا يضر شخصا ولا ينفع آخر، إلا بإذن الله.

و لکنهما کانا یعلمان السحر لکشف حقیقته و تحذیر الناس منه ، لا ليتعلموه ويمارسوه ويعملوا به، ولهذا كانا لا يعلمان من أحد حتى يقولا: إنما نحن فتنة، فلا تکفر. ای : فلا تعمل بالسحر و لا تمارسه.
و انتهت مهمة الملكين ببابل هاروت وماروت.


و صعدا الی السماء ملکین کریمین، کما نزلا منها ملکین کریمین.
ولكن أهل بابل لم يأخذوا بنصيحة الملكين الکریمین، بل استغلوا تعلیمهما السحر لهم في الشر والفساد، وصاروا یمارسون السحر مع الآخرين، ويفرقون به بین المرء و زوجته.




 وقد ذمهم الله بذلك التصرف الضال فقال: 


وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ ۚ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ ۚ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ.

  • قصة تيه بني اسرائيل

لما خرج موسی علیه السلام و من معه من بنی اسرائیل هاربین من بطش فرعون . . . خرج فرعون وراءهم  بجیشه لیقضي علیهم . . . و وصل موسی و من معه إلى شاطئ البحر فنظر خلفه فإذا بفرعون وجنوده من ورائهم


( قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ )…

 اي ان فرعون سیدرکنا۔
ولذا بموسی علیه السلام یصرخ بلسان الیقین والثقة والتوکل و یقول : ( كَلا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ )
لم یکن موسی یدري کیف ستکون النجاة، لکن قلبه كان ممتلئا بالثقة بربه، واليقين بعونه، والتأكد من النجاة،
فالله هو الذي یوجهه ویرعاه، وفي اللحظة الأخيرة،


يجىء الوحي من الله : { فأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر } 

فضربه، فوقعت المعجزة و فانفلق فكان كل فرق کالطود العظیم و تحقق المستحیل في منطق الناس ، لکن الله سبحانه وتعالى إن أراد شيئا قال له : كن فيکون.
ظهر طريق يابس وسط البحر، الأمواج كالسورين  علی  جنیتی  الطریق ، و هرع موسی و قومه یسیرون في هذا الطريق الممهد داخل البحر والأمواج من حولهم ،
سبحان الملك !!


 (وَأَنجَيْنَا مُوسَى وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ).

غرق فرعون .. فهل من معتبر؟


ووصل فرعون إلى البحر، شاهد هذه المعجزة ،شاهد في البحر طریقا یابسا یشقه نصفین، و موسی و قومه يسيرون فى هذا الطريق اليابس فى وسط البحر في أمان تام ، ووقف فرعون يتأمل موسی و قومه والأمواج من
حولهم والأرض يابسة تحت أقدامهم ، ولم يفكر لحظة، اسرع خلفهم یطاردهم، و طمع فرعون فی ادراکهم، فأمر جيشه بالتقدم ، وحين انتهى موسى من عبور البحر، أوحى الله إلى موسى أن يترك البحر على حاله {وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْواً إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ} ، وكان الله سبحانه وتعالى قد قدّر إغراق فرعون وإنهاء أمره، فما أن صار فرعون و جنوده في منتصف البحر، حتی امر الله سبحانه وتعالی البحر، فانطبقت الأمواج على فرعون وجيشه، وغرق فرعون وجيشه ، ... غرق العناد ونجا الإيمان بالله .


اجعل لنا إلها كما لهم آلهة
 لقد عانی نبی الله موسی علیه السلام اشد المعاناة في دعوته لبني اسرائیل فلقد علمنا کیف ان بنی اسرائیل کانوا یعیشون في ذل و هوان من فرعون و قومه، فأكرمهم الله بهلاك فرعون أمام أعينهم وأخرجهم إلى الارض الطاهرة ليعيشوا وينعموا بالعزة والحرية والكرامة مع نبي الله موسی عليه السلام.


وكانوا منذ لحظات قد شاهدوا بأنفسهم كيف أن الله (عز وجل) قد أنجاهم من البحر وأغرق فرعون وقومه أمام أعينهم . . وما إن أنجاهم الله وشق لهم البحر حتى مروا على قوم يعبدون الأصنام ، . وبدلا من أن يأمروا بالمعروف وينهوا عن المنكر، وإذا بهم يقولون لموسى عليه السلام : اجعل لنا إلها مثل هذا.


 قال تعالى مصورا هذا المشهد :


وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْا عَلَىٰ قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَىٰ أَصْنَامٍ لَّهُمْ ۚ قَالُوا يَا مُوسَى اجْعَل لَّنَا إِلَٰهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ ۚ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ (138) إِنَّ هَٰؤُلَاءِ مُتَبَّرٌ مَّا هُمْ فِيهِ وَبَاطِلٌ مَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (139).

 ولقد اشتاقوا وعاودهم الحنين لايام الشرك التى عاشوها في ظل فرعون . . . فما کان من نبی الله موسى عليه السلام إلا أن أنكر عليهم ذلك قائلاً:


إِنَّ هَٰؤُلَاءِ مُتَبَّرٌ مَّا هُمْ فِيهِ وَبَاطِلٌ مَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (139) قَالَ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلَٰهًا وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ(140) وَإِذْ أَنجَيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ ۖ يُقَتِّلُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ ۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَاءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ (141) 

موسی عليه السلام يذهب لميقات ريه.. ويأخذ ألواح التوراة


ولما ذهب موسى لميقات ربه (جل وعلا) وترك أخاه هارون علی قومه واوصاه، فقال : اخلفني في قومي وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين
وفي هذه المرة اشتاق موسى عليه السلام؛ لأن یری ربه (عزوجل) لکن الله آخبره بأنه لن یستطیع رؤيته (جل وعلا).
قال تعالى:


وَلَمَّا جَاءَ مُوسَىٰ لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ ۚ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَٰكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي ۚ فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقًا ۚ فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ (143) 

و اصطفی الله موسی علیه السلام برسالاته و بکلامه و کتب له آلواح التوراة التي کان فیها کل شیء یحتاج به بنو اسرائیل في دینهم من الواعظ والاحکام التي توضیح الحلال من الحرام.
 وأمره الله (عز وجل) أن يأخذ ما في التوراة بجد واجتهاد وأن يأمر بنى إسرائيل أن يعملوا بما فيها.
 لقد انتهی میقات موسی علیه السلام مع ربه (جل وعلا). . ولم يكن على وجه الأرض إنسان اسعد من نبي الله موسی فلقد کلمه ربه (جل و علا) و اصطفاه و اکرمه غایة الاکرام.





كويتية بيوتي غير متواجدة حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن حسب دولة الكويت : 08:12:35 AM.