|
![]() |
||||
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|||||||||||||
| كويتيات للمواضيع والأخبار العامة قسم يختص بالمواضيع العامه والأخبار العالمية |
|
|
||||||||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : [1] | ||||||||||||
|
إمارة الزبير ( نجد الصغيرة ) : كانت الزبير ملاذا لمن يقصدها ومأوى لمن يحتمي بها، فعندما تعصف الفتن والصراعات بنجد أو تقسو الظروف على أهلها وتشح المياه وتجدب الأرض وتعم موجات القحط ، يتجه أبناء نجد شمالاً بشرق في هجرات جماعية وفردية ناشدين متسعا من العيش في الزبير. انتقلت عوائل من أهل نجد إلى الزبير واتخذوا منها نجداً بديلاً وجعلوا منها إمارة نقلوا إليها كل ما في نجد من عادات وتقاليد حتى الصراع على رئاسة البلد انتقل معهم إلى الزبير، فتنافس على الإمارة عوائل ، ومن العائلة الواحدة تنافس أفراد. حافظ أهل نجد في الزبير على عاداتهم وتقاليدهم وتوارثوها أباً عن جد، حتى أن بعض هذه العادات والتقاليد انقرض في نجد ولكنها بقيت في الزبير. كما تنفذ أهل نجد في الزبير، تملكوا في البصرة الكثير من البساتين والنخيل ، فكانت مصدر ثراء لهم ومتنفسا ومتنزهاً . ومع ما لبساتين النخيل والفواكه والخضروات والأنهار الجارية في البصرة من أثر يغري النفوس بالاستقرار بها، لا سيما لأولئك القادمين من قلب جزيرة العرب القاحلة ، ومع هذا وقفت هذه العوائل النجدية وقفة تصميم وإرادة أمام هذه المغريات ، وقررت الاستقرار بالزبير، وجعلت منها إمارة نقلت إليها كل ما حملته هذه العوائل معها من حب وإعزاز لنجد ومن عادات وتقاليد وطرق معيشة ، فكانت الزبير {نجد الصغيرة }، يفصلها عما حولها سور يكتنف هذا المجتمع النجدي بكل جزئياته ، فعندما نزحت حمائل من نجد متجهة شمالاً إلى العراق حيث الأنهار والخيرات ، ظلت متمسكة بعاداتها وتقاليدها النجدية ، فأبت الانصهار في المجتمعات الأخرى. هذه هي الزبير التي تعلق بها قلب ابن لعبون ، وهام بأطلالها وبتذكر أحبته فيها، وظل يتغنى بها حتى وفاته . وصل ابن لعبون إلى الزبير عام 1222هـ وعاش فيها أحلى سنوات عمره وخرج منها في عام 1242هـ . الملاذ الآمن : عندما يفر أفراد بل و عوائل من بلدانهم خوفاً من ثأر أو خشية انتقام أو هرباً بكرامة وعزة ، يجدون في الزبير ملاذاً وبلداً بديلاً. لقد احتضنت الزبير وطبان بن ربيعة بن مرخان في سنة 1065هـ عندما لاذ بها هاربا بعد أن قتل في الدرعية ابن عم له يدعى مرخان بن مقرن بن مرخان بسبب الصراع على الحكم. وقد كان لآل ثاقب ، وهم من ذرية وطبان ، شأن كبير في التنافس على إمارة الزبير والاستئثار بها . وفد إلى الزبير في عام 1160هـ يحيى بن سليمان بن محمد بن زهير مع ولديه يوسف وسليمان ، وكان ليحيى هو الآخر وذريته شأن في صياغة تاريخ الزبير. ( أتمنى من الأخوة الأعضاء أن يفيدونا عن هذه الأسرة ) واستقبلت الزبير أفواجاً من النازحين من نجد عقب كل موجة جفاف وما أكثرها من موجات تعصف بنجد، وقد أطلق الناس على أهم سنين الجفاف والقحط أسماء تميزها عن بعضها الآخر، ومنها عام بلادان وهبدان وصلهام وسحدان وسحي وشيتة وسوقة ودولاب وغيرها . كما استقبلت الزبير نوعا آخر من النازحين : وهم المرّحلون أو اللاجئون سياسياً، إن صح التعبير، فنتيجة للأحداث السياسية والصراعات الداخلية في نجد نزحت عوائل برضاها أو رغماً عنها . انتقلت عوائل لتستقر في الزبير، وعملت مع من سبقها في بناء مجتمع نجدي خاص بها . لقد وجدت العوائل التي خرجت أو أخرجت من حَرْمَة في سنة 1193هـ، بعد طردهم منها وقطع نخيلهم وهدم بيوتهم ومصادرة أملاكهم ، في الزبير بلداً بديلاً ومستقراً بنوا لهم فيه نجداً آخر. ومن هذه العوائل العون والعودة واللعبون من آل مدلج والعبدالكريم (المعمر) والسميط والعقيل والعنيزي والفداغ والقرطاس وغيرهم . نبذة عن إمارة الزبير: 1- الموقع الجغرافي : إن موقع الزبير الجغرافي له أكثر الأثر في رسم تاريخ هذا البلد السياسي ووضعه المتميز. يقع بلد الزبير على أطراف البادية ، وتؤثر فيه طباعها وأعرافها ، وهو ليس بمنأى عن البصرة حيث سلطة الدولة العثمانية ونظمها وتشريعاتها ، لذا نرى الزبيريين يلجؤون مرة للبادية وعشائرها ، ومرة يستندون إلى الدولة وسلطتها، والزبير عند طرف الخليج وعلى صلة ببلدان الساحل عن طريق ميناء الخوير. وكما أن للزبير دوراً في تاريخ الكويت فإن للكويت أيضاً دوراً في تاريخ الزبير. 2- الوضع الديني : ينتشر عدد كبير من أضرحة الصحابة والتابعين ، رضي الله عنهم ، في بلدة الزبير وحولها. فالزبير سميت بهذا الاسم نسبة إلى الصحابي الجليل الزبير بن العوام المدفون في وسط المدينة ، وبالقرب من قبر الزبير يقع قبر عتبة بن غزوان ، وعلى مشارف الزبير قبر طلحة بن عبيد الله وقبر أنس بن مالك ، ويقع قبر الحسن البصري في المقبرة المسماة باسمه ، وفيها أيضاً دفن محمد بن سيرين وغيرهم رضي الله عنهم جميعاً وعموم المسلمين . إن وجود قبور هؤلاء الصحابة والتابعين في مدينة الزبير وحولها جعل العثمانيين يضفون على هذا البلد صبغة دينية ، ويخصون أهلها بميزات واستثناءات مثل إعفاء أهلها من الضرائب والخدمة العسكرية . 3- الوضع السياسي : الموقع الجغرافي للزبير عند طرف الخليج العربي وعلى أطراف البادية وبين إمارات ومشيخات المنطقة التي هي محور الصراع الدولي وقتذاك ، وطبيعة سكان الزبير الذين تغلي في عروقهم نزعة السيادة ، كل ذلك جعل من الحس السياسي الأكثر تفاعلاً لدى سكان الزبير مع مجريات الأحداث المحيطة بهم . كما كان للوضع السياسي العام أكبر الأثر في تشكيلة وصياغة الحياة السياسية في هذا البلد . لقد كان الصراع الخفي يدور بين حملة الأفكار الموالية لدولة الخلافة العثمانية - من جهة - والمتأثرين بالانجليز والموالين لهم - من جهة أخرى. لقد كان لمعظم النازحين إلى الزبير من قوة الشخصية والمنزلة الاجتماعية والخلفية السياسية ما جعلهم يطمحون لتبوؤ المكانة اللائقة بهم ، وانتزاع السلطة وتولي الإمارة ، ولا سيّما أولئك المنحدرون من عوائل ذات عزة وسيادة ومنعة في نجد . ومثال ذلك ذرية ثاقب بن وطبان الذين يرتبطون مع آل سعود بالجد مقرن ، فقد كان لهم دور كبير في التاريخ السياسي للزبير، وصراعهم مع العوائل الأخرى من أجل اعتلاء سدة الحكم ، وآل زهير الذين تنفذوا في الزبير وحكموا، وكذلك أهل حَرْمَة وحريملاء من آل مدلج وآل بو رباع من أبناء بكر بن وائل بن عنزة ، وغيرهم من كبار أسر هاتين البلدتين والبلدان الأخرى من نجد. ومجمل القول إن هؤلاء الرجال نقلوا إلى الزبير كل ما حملوه معهم من نجد وحافظوا عليه ، ومن ذلك تنافسهم على الرئاسة والشرف . إمارة الزبير ودولة الخلافة : ارتبطت إمارة الزبير رسمياً بدولة الخلافة العثمانية ، وتميزت علاقتها بالدولة بميزات خاصة . لقد كان للموقع الجغرافي والطابع الديني لبلد الزبير أكبر الأثر في تميز علاقة الزبير بدولة الخلافة العثمانية وتحديد معالمها . رسمت أول اتفاقية أبرمها الشيخ يحيى بن محمد بن زهير والقاضي إبراهيم بن محمد بن جديد في سنة 1211هـ(1797م ) نيابة عن أهل الزبير مع الوالي العثماني على العراق ملامح تلك العلاقة المتميزة . إن من أهم شروط تلك الاتفاقية هو تمتع إمارة الزبير باستقلال ذاتي ضمن سلطة الدولة العثمانية ، وألا تتدخل حكومة البصرة العثمانية في سياسة الزبير الداخلية ، وأن يعفى أهل الزبير من الضرائب ومن الخدمة العسكرية ، وأن تقوم الدولة بتزويد إمارة الزبير بوسائل الدفاع عن نفسها خارجياً، وإخماد الفتن داخلياً . وبموجب هذه الاتفاقية تمتعت إمارة الزبير بنوع من الاستقلالية في اتخاذ القرار ضمن دولة الخلافة . تأسست الزبير - ولها هذا الحضور الديني وموقعها الفريد على أطراف الصحراء العربية جنوبي العراق وعلى رأس الخليج العربي قريبة من الكويت ومن البصرة - قبل أربعة قرون وتتالى على حكمها .. يحيى بن محمد بن زهير 1211هـ - 1213هـ ، ثم إبراهيم بن ثاقب بن وطبان 1213-1237هـ ثم محمد بن إبراهيم بن ثاقب 1237هـ لمدة ستة شهور، ثم يوسف بن يحيى بن زهير 1238هـ، لشهور قليلة ، ثم محمد بن إبراهيم بن ثاقب 1238-1241هـ، ثم ناصر بن ناصر بن راشد 1241- 1243هـ، ثم جاسر بن فوزان بن سميط 1243هـ لمدة قصيرة ، ثم تولى الشيخ علي باشا الزهير بدعم من متسلم البصرة العثماني عزيز أغا.. عام 1243هـ، واستقرت الأحوال بالزبير حتى عام 1247هـ (1821م ) حيث مات الشيخ علي بوباء الطاعون الذي عم المنطقة . 4- الوضع الأدبي والثقافي : أما من الناحية الأدبية فقد كانت الزبير منارة علم وأدب وثقافة ، حيث كانت تعج بالعلماء والأدباء والشعراء، وقديماً أطلق عليها لقب الشام الصغيرة لكثرة ما بها من علماء وأدباء وشعراء ومثقفين . إن من أبرز الشعراء الذين عاصروا ابن لعبون في الزبير واضطلعوا بدر كبير في حياته الشعرية الشاعر الكبير عبدالله بن ربيعة الذي كان صديقاً ونديماً لابن لعبون تبادل معه الإخوانيات حيناً والهجاء حيناً أخر وهذا ما جعل بعض الأدباء يقول عنهما إنهما في تنافس ، وربما أعاد تاريخ الأدب فيهما ما كان بين جرير والفرزدق ، فقد أثر كل منهما في شعر الآخر. المصدر : http://www.ibn-la3boon.com/html/general5.htm منقول
|
||||||||||||
|
|
|||||||||||||
|
|
||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : [11] | |||||||||||
|
يالله حيهم اهل زبير اهل الكرم والطيب والله احلى عشره واطيب ناس ممكن تعاشرينهم بحياتج الزباره هلا فيكم اهل الشبزي والكبه بس مشكله تعاشرين زباره لازم تمتنين ولا تصير خالتج زبيريه تروحين ملح يعني زايده زايده وايد حلو الموضوع ومفيد |
|||||||||||
|
|
||||||||||||
|
|
|||||||||||
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
| ترتيب كويتيات عالمياً |
|
|
|